
الكلمة مسؤولية …. فاحرص على سلامة صياغتها … بقلم الكاتب والاعلامي رخا سعد العبدالله
هل تعلم أن صياغة خبر إعلامي بصورة غير دقيقة قد تعرّض ناشره للمساءلة القانونية؟
إن حرية التعبير حق تحكمه الأنظمة وتمارس في إطار احترام حقوق الآخرين وصون كرامتهم وخصوصيتهم.
ولصياغة إعلامية مهنية ومسؤولة تذكّر القواعد الأربع التالية:
لا تستبق الأحكام القضائية
الأصل هو قرينة البراءة فلا يجوز الجزم بإدانة المتهم قبل ثبوتها وفقاً للإجراءات النظامية. استخدم المصطلح المناسب للمرحلة الإجرائية وتجنّب وصف الأشخاص بالمجرمين قبل ثبوت إدانتهم.
احترم الخصوصية
تحرَّ الدقة قبل نشر الصور والمقاطع والتسجيلات والمعلومات الشخصية فقد يترتب على نشرها أو تداولها دون مسوغ نظامي انتهاك للخصوصية ومساءلة قانونية بحسب طبيعة المحتوى والظروف والأحكام المنطبقة.
تحقّق من مصادرك
لا تجعل السبق الصحفي مبرراً لنشر الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة تحقّق من صحة الخبر واستند إلى مصادر موثوقة وميّز بوضوح بين الوقائع المثبتة والادعاءات التي لم يتم التحقق منها.
التزم بالدقة في المصطلحات القانونية
القبض والتوقيف والسجن ليست مصطلحات مترادفة فلكل منها دلالته وأحكامه النظامية. واستخدام المصطلح غير الدقيق قد يضلل الجمهور ويخلّ بالمعنى القانوني للخبر.
ختاماً :
إن أمان الصياغة الإعلامية لا يتحقق بمجرد سلامة اللغة بل باجتماع صحة المعلومة ودقة التعبير والتحقق من المصادر واحترام الحقوق.
⚖️ وعيٌ بالقانون.. ومهنيةٌ في الإعلام.. ومسؤوليةٌ في الكلمة



