مقالات

وطني الحبيب … بقلم الكاتب عبدالرحمن سلامه الذبيانيباقة الذبياني

قبل أيام مرّت ذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين والكلّ شارك بهذه المناسبة المباركة على جميع المستويات الرسمية والشعبية ولا أظن أنّ هناك أغلى من الوطن ليحتفل به علماً أنني شخصيا ً أعتبر كل يوم يمرّ هو يوم وطني يستحق منا جميعا ً التضحية والوفاء ٌمن اجل بلادنا الغالية بكل ما نملك الوطن ايها الاخوة هو الحظن الدافئ والملاذ الأمن بعد الله سبحانه .قدّ يتسأل البعض وله الحق في ذلك عن سبب الكتابة المتأخرة عن تلك المناسبة لذلك أقول انني كنت جالس أمام شاشة التلفاز لأشاهد احدى مباريات المنتخب الوطني او لعله افتتاح البطولة الاخيرة وأعذروني لقلة معلوماتي الرياضية أقول خلال الافتتاح صدح الفنان الراحل طلال مداح بأغنيته الشهيرة ( وطني الحبيب ) والكاميرا تتنقل وتنقل تفاعل الجماهير الرياضية مع هذه الأغنية التي تتغنى بالوطن وخلال هذه التنقلات نقلت لنا بعض الصور والمقاطع لبعض الجماهير وهي تبكي بحرقة على أوضاع أوطانها التي تمرّ بظروف قاسية من حروب وإنعدام الأمن الحقيقه كان المنظّر مؤلم حقاً رغم انه أظهر الحب الكبير للوطن والانتماء له ويستحق الوقوف عنده طويلاً ليس لشيء وإنما لمعرفة حقيقة ومعنى الوطن والوطنية ( الصحه في الأبدان والأمن فئ الأوطان) لا يعادلها نعمه ولا يحسّ بها إلا من افتقدها يعلم الجميع آلظروف التي تمر حاليا ًوالتي تتطلب الوقوف صفاً واحداً خلّف قيادتنا الرشيدة وعدم الاستماع إلى ما يبثه الاعلام المعادي ٌمن أكاذيب وآخذ المعلومة من مصادرها الرسمية ليس هنأك أغلى ٌمن الوطن. للحفاظ عليه والذود عنه بكل ما أوتينا من قوة أخيراً وليس اخراً لإخواننا الذين انهمرت دموعهم خلال ذلك الحفل والذي أظهرت وبشكل كبير حبهم لبلدانهم آتمنى من الله العلي العظيم أن يعم الأمن والاستقرار والرخاء على جميع بلاد المسلمين وأن يرد كيد الاعداء في نحورهم إنه جواد كريم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى