المجتمع

«لأجلهم» تحتفي باليوم الوطني في فعالية مجتمعية بمجمع ماي ووك

في أجواء وطنية عامرة بالفخر والاعتزاز، احتفلت جمعية لأجلهم لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة بمناسبة اليوم الوطني السعودي، وذلك في مجمع ماي ووك بالمصيف، وسط حضور وتفاعل لافت، وبمشاركة عدد من أفراد المجتمع.

وشهدت الفعالية حضورًا من منسوبي الجمعية وعدد من المشاركين، في أجواء جسدت مشاعر الانتماء للوطن والاعتزاز بمنجزاته، وعكست أهمية إقامة الفعاليات الوطنية التي تعزز قيم المواطنة والعطاء والمشاركة المجتمعية.

وتضمن الاحتفال عددًا من الفقرات الوطنية المتنوعة، شملت الكلمات والقصائد والشيلات التي عبّرت عن مشاعر الحب والولاء والانتماء للمملكة، وسط تفاعل الحضور مع ما قُدم من فقرات بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

كما اشتملت الفعالية على فقرات ترفيهية ومسابقات مخصصة للأطفال، أضفت أجواءً من الفرح والبهجة على المناسبة، وشهدت تفاعلًا جميلًا من الحضور، وفي ختام المسابقات جرى توزيع الهدايا على الأطفال المشاركين، إلى جانب تقديم الهدايا للحضور مشاركةً لهم فرحة الاحتفاء باليوم الوطني.

من جانبها، ألقت الأستاذة نوف البلوي مدير مكتب جمعية لأجلهم بمنطقة تبوك كلمة تعريفية عن جمعية لأجلهم، استعرضت خلالها أهداف الجمعية ورسالتها في خدمة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وما تقدمه من جهود ومبادرات تسهم في دعمهم وتعزيز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

كما عبرت الأستاذة سمو بنت رفادة، قائدة المبادرات في جمعية لأجلهم، كلمة بهذه المناسبة، عبّرت خلالها عن اعتزازها باليوم الوطني وما يحمله من مشاعر الفخر والانتماء، مؤكدةً أهمية هذه المناسبات في تعزيز روح المشاركة المجتمعية وإبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة والحضور في مختلف الفعاليات الوطنية والمجتمعية.

وأشادت سمو بنت رفادة بجهود منسوبات الجمعية والمشاركات في تنظيم الفعالية، مثمنةً ما قدمنه من جهود أسهمت في إنجاح المناسبة وإظهار رسالة الجمعية ودورها في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم وتعزيز حضورهم في المجتمع.

كما توجهت الأستاذة نوف البلوي بالشكر والتقدير إلى مستضيفات الفعالية من منسوبات الجمعية، الأستاذة مها العنزي، والأستاذة ميمونة البلوي، والأستاذة منيرة العنزي، وإلى جميع منسوبات الجمعية، تقديرًا لجهودهن في الإعداد والتنظيم، وما قدمنه من صورة مشرّفة عكست رسالة الجمعية ودورها في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى