مقالات

في يوم الوطن.. «أخباركم» ترسم المشهد بعدسة الوفاء وتوثق فرحة الوطن 96

صحيفة أخباركم الإعلامية – بقلم الكاتب:حمد دقدقي

في المناسبات الوطنية الكبرى، لا تُقاس قيمة الإعلام بعدد ما ينشره فحسب، وإنما بما يتركه من أثر، وبقدرته على أن يكون عين الوطن التي ترى، وصوته الذي يصل، وذاكرته التي تحفظ تفاصيل الفرح في المدن والمحافظات والقرى.

ومن هذا المعنى، جاءت التغطية الإعلامية التي قدمتها صحيفة أخباركم بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، لتجسّد حضورًا إعلاميًا واسعًا واكب الاحتفالات والفعاليات الوطنية في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها، ونقل إلى القارئ صورًا من الفرح الوطني، ومشاهد من العمل والإنجاز، وقصصًا لأبناء الوطن وهم يحتفون بوطنهم في يومه المجيد.

ويقف خلف هذا الحضور الإعلامي سعادة رئيس مجلس إدارة صحيفة أخباركم الأستاذ القدير عبدالرحمن كتبي، بما يبذله من جهد ومتابعة وحرص على أن تكون الصحيفة في مستوى المناسبة الوطنية، وأن يجد الإعلاميون والإعلاميات المساحة التي تمكنهم من أداء رسالتهم بكل مهنية واقتدار.

كما كان للزميل الأستاذ ماجد دغريري حضور فاعل في متابعة هذا العمل وتنسيقه، والإسهام في تعزيز التغطية ومواكبة الفعاليات، في صورة تؤكد أن العمل الإعلامي الناجح لا يصنعه فرد، وإنما تصنعه روح الفريق حين تتعانق الجهود وتتوحد الغاية.

ولعل أجمل ما في هذه التجربة أن أخباركم لم تكتفِ بمراقبة المشهد من بعيد، بل كانت حاضرة بين الناس، تلتقط نبض الاحتفال، وتنقل تفاصيله، وتمنح مختلف المناطق والمحافظات حقها من الضوء، حتى بدت المملكة في صفحاتها وكأنها لوحة وطنية واحدة، تتعدد ألوانها ومشاهدها، ويجمعها قلب واحد اسمه الوطن.

وقد لاقت هذه التغطيات استحسانًا واسعًا، لما اتسمت به من تنوع وحضور وسرعة في مواكبة الأحداث، وهو نجاح يستحق أن يُنسب بعد توفيق الله إلى كل محرر ومحررة، وكاتب وكاتبة، ومصور ومراسلة ومراسل وقفوا خلف الخبر، وقطعوا المسافات، وسابقوا الوقت؛ ليصل صوت الفعاليات الوطنية إلى القارئ حيثما كان.

إنها تحية وفاء لكل من حمل قلمه وكاميرته، وذهب إلى الميدان، مؤمنًا بأن الإعلام ليس مجرد مهنة، بل أمانة ورسالة، وأن الوطن حين يحتفي بنفسه يحتاج إلى من يحفظ لحظاته الجميلة بالكلمة والصورة.

وفي هذه المناسبة، تبقى أخباركم مدينة لكل تلك الجهود الصامتة التي لا تبحث عن الأضواء، لكنها تصنعها؛ وإلى سعادة الأستاذ عبدالرحمن كتبي، والأستاذ ماجد دغريري، وإلى جميع الزملاء والزميلات في مناطق المملكة ومحافظاتها، أسمى عبارات الشكر والتقدير.
فقد كتبتم في صفحات «أخباركم» شيئًا من فرح الوطن، وحفظتم شيئًا من ذاكرته، وكان قلمكم في هذه المناسبة شاهدًا على وطنٍ عظيم، وشعبٍ يزداد به حبًا، وقيادةٍ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى