مقالات

البروفيسور نواف رحيل الشراري ….. شعلة عطاء لا تنطفئ … بقلم الأعلامي بندر بن جزاع اللغبة

في زمن قلّ فيه العطاء الصادق، يبرز رجال جعلوا من حضورهم رسالة، ومن كلماتهم أثراً، ومن تواضعهم مدرسة.

أخونا العزيز البروفيسور *نواف رحيل اللغبة الشراري* عضو هيئة التدريس بجامعة تبوك والمشرف العام على وحدة الأمن الفكري  هو أحد هؤلاء الرجال الذين نفخر بهم.

لا يكاد يمر يوم إلا ويضيء قروبنا بموضوع ديني، بتذكير، بحديث، بآية، بفائدة تُحيي القلب قبل أن تُنير العقل. لا يبتغي من ورائها جزاءً ولا شكوراً، بل احتساباً للأجر ونشراً للخير، فجزاه الله عنا خير الجزاء.

وما يزيد الرجل رفعة فوق علمه، هو تواضعه. تجده أول الحاضرين في المناسبات، أول المشاركين في الأفراح والأتراح، قريباً من الصغير قبل الكبير، لا يتأخر عن واجب، ولا يتوانى عن فزعة. حضوره بحد ذاته قيمة، وغيابه يُفقد.

البروفيسور نواف لم يجعل من لقب “بروفيسور” حاجزاً بينه وبين الناس، بل جعله جسراً للتواضع وخدمة المجتمع، فجمع بين العلم الشرعي والخلق الرفيع.

نقولها بصدق: وجود أمثال أبو عبدالرحمن في مجتمعنا نعمة، وشعلة العطاء التي يحملها يجب أن لا تنطفئ، بل يجب أن نُكرّمها ونشجعها.

نسأل الله أن يبارك في علمه وعمره وعمله، وأن يجعل كل حرف كتبه وكل تذكير نشره في ميزان حسناته، وأن يرفع قدره في الدنيا والآخرة.

*فشكراً للبروفيسور نواف.. وشكراً لشعلة العطاء التي لا زالت تضيء لنا الطريق.*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى