
من أُحد إلى الجماوات.. حكايات تستعيد ذاكرة المدينة وباحث يُعيد شواهدها إلى الواجهة
المدينة المنورة –
في المدينة المنورة، لا تبدو الجبال والبساتين والمواقع القديمة مجرد معالم صامتة؛ فخلف كثير منها حكايات وشواهد ارتبطت بأحداث تاريخية ومحطات من السيرة النبوية، وظلت تفاصيلها حاضرة في ذاكرة المكان رغم تعاقب القرون.
وبين هذه المواقع، يمضي الباحث في التاريخ والآثار والسيرة النبوية الأستاذ عبدالرحمن بن دغيليب الصاعدي متتبعًا شواهد المدينة وقصصها، متنقلًا من جبل أُحد إلى جبال الجماوات وبساتين المدينة وغيرها من المعالم، ليعيد قراءة المكان من زاوية تاريخية، وينقل ما يحمله من دلالات وحكايات إلى الجمهور.
هذا الاهتمام لم يبقَ حبيس البحث والوقوف الميداني على المواقع، بل انتقل إلى الشاشة عبر عدد من اللقاءات والتغطيات الإعلامية في قناة السعودية، وقناة الإخبارية، والسعودية الآن، حيث تناولت مشاركاته موضوعات مرتبطة بتاريخ المدينة ومعالمها، مستحضرة ما تختزنه تلك المواقع من أحداث وشواهد ارتبط بعضها بالسيرة النبوية.
وامتدت الرحلة إلى منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح مساحة أخرى لسرد حكايات المكان وتقريب المعلومة التاريخية للمتابع، من خلال محتوى متخصص في التاريخ والآثار والسيرة النبوية يجمع بين المعلومة والصورة والموقع، ويأخذ المهتم بتاريخ المدينة إلى تفاصيل قد يمر بالمكان دون أن يعرف ما وراءها.
ومن أُحد إلى الجماوات، ومن البساتين إلى المعالم التي ما زالت شاهدة على تاريخ المدينة، تبقى المدينة المنورة كتابًا مفتوحًا، تحمل أرضه صفحات من التاريخ تستحق أن تُقرأ وتُروى، فيما تسهم جهود الباحثين والمهتمين، ومن بينهم عبدالرحمن الصاعدي، في إعادة هذه الشواهد إلى الواجهة وربط الأجيال بذاكرة المكان وإرثه التاريخي والحضاري.




