
«خيرات حائل».. من المنتج المحلي إلى وجهة تسويقية وسياحية متكاملة
تشهد أعمال مشروع «خيرات حائل» في السوق المركزي بحائل حراكًا متسارعًا، في خطوة تستهدف تعزيز حضور المنتجات المحلية وفتح مسارات تسويقية جديدة أمام المزارعين والحرفيين والمنتجين، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الحركة التجارية والسياحية في المنطقة.
وأوضح المدير التنفيذي لمشروع «خيرات حائل» صالح المشاري، خلال حديثه لبرنامج «الإخبارية» مع الإعلامي محمد عثمان، أن المشروع يُعد وجهة تجارية وسياحية تجمع نخبة من المزارعين والحرفيين وأصحاب الصناعات التحويلية تحت سقف واحد، ويُنفذ على ثلاث مراحل متكاملة.
وبيّن أن المرحلة الأولى تتضمن إنشاء منفذ بيع يسهّل على المزارعين والمنتجين تسويق منتجاتهم، إلى جانب إطلاق موقع إلكتروني خاص بـ«خيرات حائل» للوصول إلى شريحة أوسع من المجتمع، فيما تتضمن المرحلتان الثانية والثالثة تطوير منصة رقمية متخصصة في المزادات، بما يسهم في تسهيل عمليات البيع والربط بين المزارعين والتجار.
وأشار المشاري إلى أن المشروع يستهدف أن يكون إحدى الوجهات البارزة لأهالي المنطقة وزوارها والسياح، من خلال ما يتضمنه من مرافق تجارية وتجارب تعكس هوية المنطقة ومنتجاتها المحلية.
وكشف أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، للقائمين على المشروع شهدت اهتمامًا لافتًا بفكرته ومراحل تنفيذه؛ إذ امتدت الزيارة من الوقت المحدد لها، مؤكدًا أن سموه قدّم عددًا من التوجيهات التي تدعم المشروع وتعزز دوره كوجهة سياحية وتجارية، بالتزامن مع قرب انطلاق موسم حائل.
ويحتضن «خيرات حائل» نماذج وقصص نجاح من المنتجات المحلية، تشمل الحرف اليدوية، والمباخر، والبهارات الحائلية، والمنتجات الزراعية والصناعات التحويلية، بما يعكس تنوع الإنتاج المحلي ويمنح أصحاب المشاريع والمزارعين منفذًا جديدًا للوصول إلى المستهلكين.
ويأتي المشروع كإحدى المبادرات التي تراهن على تحويل المنتج المحلي من إنتاج محدود إلى تجربة تسويقية وسياحية متكاملة، تجمع بين دعم المنتجين وإبراز هوية حائل وتعزيز جاذبية المنطقة للزوار.






