
النادي الصيفي بجامعة القصيم يختتم خمسة أسابيع بأكثر من 49 ألف مستفيد ومستفيدة
اختتم النادي الصيفي بجامعة القصيم فعالياته بعد خمسة أسابيع حافلة بالبرامج والأنشطة المتنوعة محققاً حضوراً لافتاً تجاوز 49 ألف مستفيد ومستفيدة ضمن تجربة صيفية هدفت إلى استثمار الإجازة في تقديم محتوى نوعي يجمع بين الفائدة والمتعة وصناعة الأثر
وشهد النادي على مدى أسابيع فعاليات وبرامج متنوعة استهدفت مختلف الفئات وأسهمت في توفير بيئة صيفية ثرية بالأنشطة التعليمية والثقافية والتطويرية والترفيهية بما يعزز مهارات المشاركين ويمنحهم فرصاً للاستفادة من أوقات الإجازة في تجارب جديدة وملهمة
وجاءت البرامج المقدمة ضمن النادي بما يعكس اهتمام جامعة القصيم بتعزيز دورها المجتمعي وتقديم مبادرات تسهم في خدمة المجتمع من خلال استثمار الإمكانات والخبرات الأكاديمية والتنظيمية في تنفيذ برامج ذات قيمة مضافة للمستفيدين والمستفيدات
ويعكس تجاوز عدد المستفيدين حاجز 49 ألفاً حجم الإقبال الذي حظي به النادي الصيفي وما قدمه من خيارات وفعاليات متعددة أسهمت في جذب المشاركين وصناعة تجربة صيفية متكاملة امتدت على مدى خمسة أسابيع
وتؤكد تجربة النادي الصيفي أهمية المبادرات المجتمعية التي تستثمر فترة الإجازة في تنمية المهارات وتعزيز المشاركة وتوفير مساحات تعليمية وترفيهية تسهم في بناء تجارب إيجابية لدى أفراد المجتمع
ويأتي النادي الصيفي ضمن جهود جامعة القصيم في تعزيز حضورها المجتمعي وتقديم برامج ومبادرات تستهدف مختلف شرائح المجتمع بما يتوافق مع توجهاتها في خدمة المجتمع ودعم التنمية البشرية وترسيخ مفهوم التعلم المستمر واستثمار أوقات الفراغ بصورة إيجابية
ومع ختام خمسة أسابيع من البرامج والفعاليات أسدل النادي الصيفي الستار على تجربة شهدت مشاركة واسعة تاركاً أثراً لدى أكثر من 49 ألف مستفيد ومستفيدة في نموذج يعكس أهمية البرامج الصيفية النوعية في صناعة تجارب ثرية وفاعلة للمجتمع



