الرياضة

انطلاق معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 بمشاركة 1500 عارض وعلامة تجارية

انطلقت فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم شمال مدينة الرياض، بمشاركة نحو 1500 عارض وعلامة تجارية، بما يعكس اتساع نطاق المعرض وتنوع مجالاته وتجارب زواره، في حدث يجمع الصقارة والصيد والمغامرات والرحلات والتجارب الثقافية والمعرفية، ويقدم للزوار تجربة متكاملة تحت شعار “وجهة للجميع”.
ويأتي المعرض امتدادًا للحضور المتنامي الذي رسخه منذ انطلاقه عام 2018، إذ استقطب، في العام الماضي، أكثر من 700 ألف زائر، بمشاركة أكثر من 1400 عارض وعلامة تجارية من 47 دولة، فيما تجاوزت مبيعاته 91 مليون ريال، في مؤشرات تعكس تنامي حضوره واتساع الأثر الاقتصادي للمعرض.
ويضع المعرض الصقر والموروث المرتبط به في قلب تجربته، مع توسيع مساحة الاهتمامات التي يخاطبها ليجد الزائر مسارات متنوعة تجمع بين المعرفة والممارسة والترفيه، وتربط الموروث الثقافي بالتجارب الحديثة في مجالات الصيد والرحلات والمغامرات.
وتتوزع تجربة المعرض على مجموعة واسعة من المناطق والفعاليات، من بينها “صقار المستقبل”، ومتحف “شلايل”، وعالم المحنطات، وتجارب الدفع الرباعي، والرماية، والدعو، والصيد البحري، والهايكنق، والسفاري، والهجان والخيال، إلى جانب مزاد الصقور وتجربة المقناص والعروض الفلكلورية وورش العمل، بما يمنح الزوار فرصة للتعرف إلى جوانب متعددة من الموروث وممارسة عدد من التجارب المرتبطة به.
وتحضر المنافسة في برنامج المعرض من خلال سباق الملواح، الذي يقام خلال الفترة من 4 إلى 9 أكتوبر، ويتوسع هذا العام إلى 12 شوطًا، بواقع ستة أشواط لفئة الملاك والهواة وستة للمحترفين والنخبة، وبجوائز تبلغ 723 ألف ريال موزعة على أصحاب المراكز الخمسة الأولى في كل شوط، ليمنح الجمهور فرصة متابعة سرعة الصقور ومهارات الصقارين في ميدان المنافسة.
كما يحظى عالم الصيد والرماية بحضور لافت ضمن مناطق المعرض، من خلال مساحة متخصصة تجمع الشركات والجهات العاملة في مجالات أسلحة الصيد والرماية والأسلحة الهوائية ومستلزماتها، إلى جانب الإكسسوارات ومستلزمات السلامة والتخزين والصيانة والتدريب، بما يعزز تنوع التجارب التي يقدمها المعرض للمهتمين بهذا المجال.
ويمتد حضور الموروث الثقافي إلى “حي الطريف”، ضمن مبادرة المعرض السنوية التي تستضيف أحد المواقع السعودية المسجلة في قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو، في مسار يعرّف الزوار بالمواقع التاريخية والثقافية للمملكة، ويربط بين الموروث المرتبط بالصقور والصيد وبين التنوع الحضاري والتراثي الذي تزخر به مناطق المملكة.
ويصاحب المعرض برنامج معرفي يتضمن ورش عمل وجلسات متخصصة، تتيح للزوار الاستفادة من خبرات الممارسين والمختصين، وتتناول موضوعات متنوعة في الصقارة والموروث والتحنيط والرحلات والمغامرات وتجهيز المركبات والسلامة والإنقاذ، بما يعزز الجانب المعرفي والتثقيفي للتجربة.
وتتواصل الحكاية الإعلامية للمعرض من قلب الحدث عبر برنامج “قرناس”، الذي يواكب الفعاليات ويلتقي بالصقارين والعارضين والمتخصصين والضيوف، كما يقدم تقارير ميدانية ترصد التجارب والفعاليات والقصص المرتبطة بالصقارة والصيد والموروث، لتصل تفاصيل المعرض إلى الجمهور بصورة مباشرة ومتنوعة.
ولا تقتصر تجربة المعرض على الفعاليات الداخلية، إذ يواكبها تنظيم خدمي يسهم في تسهيل وصول الزوار وانتقالهم، من خلال خدمة النقل الترددي بين عدد من المواقع في مدينة الرياض ومقر المعرض، بما يدعم انسيابية الحركة ويعزز سهولة الوصول إلى الفعاليات.
وبهذا التنوع، يقدم معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 تجربة تتجاوز مفهوم المعرض التقليدي، لتجمع في مساحة واحدة الموروث والثقافة والمعرفة والمنافسة والمغامرة، وتفتح المجال أمام مختلف أفراد المجتمع للتعرف إلى الصقارة والصيد والرحلات من زوايا متعددة، في تجربة تجعل الموروث حاضرًا في تفاصيلها، وتمنحه مساحة للتفاعل والعيش والاستكشاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى