
عين القويطير.. السر المائي الذي حيّر سكان بريدة عبر التاريخ
عين القويطير.. النبع الذي لم يتوقف منذ آلاف السنين
في شمال شرق مدينة بريدة تتوارى إحدى أغرب الظواهر الطبيعية في منطقة القصيم وهي عين القويطير التي ظلت تتدفق بالمياه بصورة شبه مستمرة عبر آلاف السنين حتى في فترات الجفاف التي مرت بها المنطقة ما جعلها محط اهتمام الأهالي والباحثين على حد سواء.
وتنبع المياه من شقوق صخرية أسفل جبل الوطاة في مشهد يثير الدهشة خاصة أن المنطقة تُعرف بطبيعتها الصحراوية وقلة مصادر المياه السطحية. وقد شكّلت العين قديمًا موردًا مهمًا للمسافرين وسكان بريدة، وأسهمت في ازدهار الزراعة والحياة حولها.
ولا تقتصر أهمية عين القويطير على جانبها الطبيعي بل تحمل قيمة تاريخية أيضًا إذ ارتبطت بعدد من الأحداث التاريخية في منطقة القصيم وأصبحت شاهدًا على تعاقب الأجيال وتطور المدينة عبر الزمن.
ورغم التطور العمراني الذي شهدته بريدة ما زالت عين القويطير تُعد من المواقع النادرة التي تستحق الاهتمام والتوثيق فهي تروي قصة صمود الطبيعة في قلب الصحراء وتؤكد أن القصيم لا تقتصر على مزارع النخيل فحسب بل تحتضن كنوزًا طبيعية وتاريخية قد لا يعرفها الكثيرون.






