
جامعة دار الحكمة تختتم معرض Visionary 2026 بمشاريع ابتكارية لخريجات كلية الهندسة والحاسبات والتصاميم
اختتمت جامعة دار الحكمة فعاليات معرض Visionary 2026، الذي أُقيم على مدى يومين في مقر الجامعة، واستعرض مشاريع التخرج المميزة لخريجات كلية الهندسة والحاسبات والتصاميم، في تجسيدٍ لالتزام الجامعة بدعم التميز الأكاديمي وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع لدى طالباتها.
وشهد المعرض مشاركة (35) مشروعًا قدّمته (48) طالبة في تخصصات علوم الحاسب، والأمن السيبراني، والاتصالات المرئية، والتصميم الداخلي، والعمارة، حيث عكست المشاريع مستوى التأهيل الأكاديمي الذي توفره الجامعة، وقدرة الخريجات على توظيف المعرفة في تطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات المعاصرة وتواكب احتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
وحضر المعرض رئيس مجلس أمناء جامعة دار الحكمة، سعادة المهندس أنس محمد صالح الصيرفي، ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة سعادة المهندس رائد إبراهيم المديهيم، ورئيسة جامعة دار الحكمة سعادة الدكتورة عبير عبد العزيز الدغيثر، إلى جانب نخبة من المسؤولين وممثلي الجهات المهنية والمهتمين الذين اطّلعوا على المشاريع المعروضة وما تعكسه من أفكار ومبادرات واعدة تُبرز تميّز الخريجات، وجاهزيتهن العالية للانخراط في سوق العمل.
وفي هذا السياق، أكدت نائبة رئيسة الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة سمر عوض الترتير، على دور المعرض في تعزيز جودة المخرجات التعليمية وتأهيل الطالبات للريادة، قائلة:
“يمثل معرض Visionary 2026 تجسيدًا لرؤية جامعة دار الحكمة في إعداد مخرجات أكاديمية متميزة، حيث تجسد المشاريع المعروضة مستوى التأهيل العلمي والعملي الذي تحققه الجامعة، وتعكس قدرة الطالبات على تحويل المعرفة إلى تطبيقات وحلول مبتكرة تسهم في خدمة المجتمع ودعم التنمية والاستجابة لاحتياجات سوق العمل.”
من جانبها، أشارت عميدة كلية الهندسة والحاسبات والتصاميم، الدكتورة تسنيم كابلي، إلى أن المعرض يبرز التميز المهني للخريجات، ويفتح أمامهن آفاقاً واعدة لبناء الشراكات والتوظيف، قائلة:
“يمثل هذا المعرض منصة مهمة لعرض إبداعات ومشاريع الخريجات، ويعكس مستوى التميز الأكاديمي والمهني الذي حققنه خلال رحلتهن التعليمية. ولا يقتصر دوره على عرض المشاريع فحسب، بل يسهم في بناء جسور التواصل بين الخريجات والجهات المهنية، بما يعزز فرص التعاون والتوظيف”.
ويأتي معرض Visionary 2026 امتدادًا لرسالة جامعة دار الحكمة في تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع، من خلال توفير تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد خريجات يمتلكن المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.



