
مقهى قروث الشريك الأدبي بتبوك ينظم ورشة عمل “الترجمة السمع-بصرية للأدب في عصر الذكاء الاصطناعي”
أقام مقهى قروث الشريك الأدبي بمنطقة تبوك ورشة عمل بعنوان “الترجمة السمع-بصرية للأدب في عصر الذكاء الاصطناعي”، قدمها الأستاذ حمزة بو خمسين، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالتقنيات الحديثة ودورها في إثراء المشهد الأدبي والثقافي.
وتناولت الورشة مفهوم الترجمة السمع-بصرية وأهميتها في نقل النصوص الأدبية إلى الجمهور عبر الوسائط الحديثة، في ظل التوسع المتسارع لاستخدامات الذكاء الاصطناعي وتأثيره في مختلف المجالات الإبداعية والمعرفية.
واستعرض مقدم الورشة عدداً من المحاور المهمة، من أبرزها معايير إنتاج الأدب المسموع، وخصائص الترجمة الأدبية، ودور الوسائط السمعية والبصرية في تشكيل تجربة المتلقي وتعزيز تفاعله مع المحتوى الأدبي، إلى جانب تسليط الضوء على التطبيقات العملية للترجمة الحديثة والاستفادة من أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الأدب ونشره.
وشهدت الورشة تفاعلاً من الحضور الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم واستفساراتهم حول مستقبل الأدب في العصر الرقمي، وكيفية توظيف التقنيات الحديثة للحفاظ على الهوية الأدبية مع مواكبة التحولات المتسارعة في عالم المعرفة.
وتأتي هذه الورشة تزامناً مع عام الذكاء الاصطناعي، في إطار جهود مقهى قروث الشريك الأدبي لتقديم برامج ثقافية نوعية تجمع بين اللغة والإبداع والتقنية، وتسهم في بناء جسور التواصل بين الأدب والتطورات الرقمية الحديثة.







