
من الرياض ….. “رواق المعرفة” يعلن انطلاق مشروع ثقافي يستهدف صناعة الوعي وبناء مجتمع قارئ
في خطوة تُعد إضافة نوعية للمشهد الثقافي السعودي، شهدت العاصمة الرياض تدشين نادي رواق المعرفة، ليعلن انطلاق مشروع ثقافي يحمل رؤية تتجاوز إقامة الفعاليات إلى بناء مجتمع يؤمن بأن المعرفة هي أساس التنمية، وأن القراءة هي الطريق إلى صناعة الإنسان.
وجاء حفل التدشين، الذي أُقيم في قاعة مدينتي بحي قرطبة برعاية جمعية المزاحمية، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي، في أمسية عكست حجم الاهتمام بالمبادرات التي تراهن على الفكر والإبداع.
وافتتح رئيس النادي الأستاذ سليمان العجلان الحفل بكلمة أكد فيها أن نادي رواق المعرفة ينطلق برؤية واضحة تتمثل في أن يكون مجتمعًا ثقافيًا ملهمًا يعزز القراءة والإبداع والوعي، ورسالة تسعى إلى تقديم بيئة ثقافية وأدبية تفاعلية تطور الفكر، وتدعم المواهب، وتطلق المبادرات المعرفية النوعية.
وتوالت فقرات الحفل بكلمة للأستاذة نهلة الحافي نيابة عن أعضاء النادي، ثم استعرض الأستاذ عبدالرحمن شيبة فكرة النادي وأهدافه، فيما قدّم الأستاذ علي ياسين عرضًا للهيكلة التنظيمية، مؤكدًا أن العمل المؤسسي سيكون الركيزة الأساسية لتحقيق مستهدفات النادي.
واستؤنفت الأمسية بعد صلاة العشاء بجلسة حوارية جمعت الإعلامي علي الموينع بالإعلامي القدير بكر الهذال، تناولت أثر القراءة في صناعة الوعي، وأهمية الأندية الثقافية في بناء مجتمع معرفي قادر على الإبداع والتأثير، وسط تفاعل كبير من الحضور.
كما شهدت الأمسية مداخلات لعدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية، من بينهم الأستاذ عبدالرحمن العجلان، والمستشار أحمد السعدي، والإعلامي أحمد السكران، الذين أشادوا بالنادي، وعدّوه خطوة واعدة نحو تعزيز الحراك الثقافي وترسيخ قيمة المعرفة في المجتمع.
ولا يقتصر طموح نادي رواق المعرفة على إقامة اللقاءات الأدبية، بل يمتد إلى نشر ثقافة القراءة، وتنمية التفكير النقدي، وصقل مهارات الحوار والتعبير، وربط أصحاب الشغف في مجتمع ثقافي متجانس، وتوفير مساحة آمنة ومحفزة لتبادل الخبرات وإثراء مناقشة الكتب من زوايا متعددة.
واختُتم الحفل بتكريم الداعمين والمشاركين، وتكريم رئيس النادي الأستاذ سليمان العجلان، في أمسية أعلنت ميلاد مشروع ثقافي جديد، يحمل شعارًا يلخص رسالته:













