
مقالات
بعد عرفات ومزدلفة . اتى صباحٌ يشبه الغفران ….. بقلم الاعلاميه عبير الشمري
مع إشراقة صباح عيد الأضحى، توجّهت جموع الحجاج إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، في مشهدٍ إيماني تختلط فيه الدموع بالتكبيرات، وتُرمى فيه الأحمال قبل الحصى.
وبعد نحر الهدي والحلق أو التقصير، تحلّل الحجاج التحلّل الأول، وانفكّت عنهم أولى محظورات الإحرام، لتبدأ فرحة العيد بقلوبٍ خفيفة غسلتها الطاعة، وأرواحٍ أنهكها الدعاء ثم أعادها الله أكثر نقاءً وطمأنينة.
وفي منى … لا يُولد صباح العيد من الزينة فقط،
بل يولد من روحٍ أتمّت مناسكها،
وشعرت أن الله قرّبها منه أكثر من أي وقتٍ مضى..






