الاخبارالصحية

المستشفى السعودي الميداني_الميل يُحيي اليوم العالمي لغسيل اليدين بفعاليات توعوية استمرت يومين.

مأرب

برعاية مركز الإسناد الطبي المشترك للقوات المشتركة، أحيا المستشفى السعودي الميداني_ الميل بمحافظة مأرب، اليوم العالمي لغسيل اليدين عبر تنفيذ برنامج توعوي استمر يومين متتاليين، بهدف تعزيز الوعي الصحي بأهمية نظافة اليدين ودورها في الوقاية من الأمراض والحد من انتقال العدوى.

وشهد اليوم الأول من الفعالية إقامة عدد من المحاضرات التوعوية داخل المستشفى استهدفت الموظفين والمرضى والمرافقين، حيث قدّم مدير عام المستشفى الدكتور عمر الشامي محاضرة تناول فيها أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية ودور غسل اليدين في مكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية، مؤكداً أن تعزيز الثقافة الصحية يمثل أحد أهم وسائل الوقاية والحفاظ على سلامة المجتمع.
كما قدّم الدكتور يحيى علوان محاضرة توعوية استعرض خلالها الآثار الصحية الإيجابية لغسل اليدين، ودوره في حماية الأطفال والحد من انتشار الأمراض المعدية، مشدداً على أهمية ترسيخ هذه السلوكيات الصحية منذ المراحل العمرية المبكرة.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول أيضاً مشاركة أحد طلاب العلوم الشرعية، الذي تناول من الجانب الديني أهمية النظافة ووجوب العناية بغسل اليدين، مستعرضاً مكانة الطهارة والنظافة في الشريعة الإسلامية، ودورهما في حماية الإنسان والمجتمع.

وعبر اتصال هاتفي، عبّر مدير مركز الإسناد الطبي المشترك للقوات المشتركة سعادة اللواء الدكتور علي الكناني عن مباركته لإقامة هذه الفعالية التوعوية، مشيداً بالجهود التي يبذلها المستشفى في تعزيز الوعي الصحي والوقائي، ومؤكداً دعم المركز المستمر للبرامج والأنشطة الصحية التي تسهم في خدمة المجتمع ورفع مستوى التثقيف الصحي.

أما اليوم الثاني، فقد خُصص لتنفيذ نزول ميداني استهدف المجتمع المحيط بالمستشفى، حيث شارك الدكتور عبدالسلام الهبه والدكتور عبدالباسط الدرغامي في تنفيذ الأنشطة الميدانية والتوعية المباشرة لأفراد المجتمع حول الطرق الصحيحة لغسيل اليدين وأهمية الالتزام بالممارسات الوقائية للحد من انتشار الأمراض.

وأضاف الدكتور الشامي أن المستشفى يحرص بصورة مستمرة على تنفيذ البرامج التوعوية والأنشطة الصحية التي تستهدف الكادر الطبي والمرضى والمجتمع، انطلاقاً من مسؤوليته الإنسانية والصحية تجاه المجتمع.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار حرص إدارة المستشفى على تعزيز الجانب التوعوي والوقائي، ورفع مستوى الثقافة الصحية لدى المجتمع، بما يسهم في تحسين الممارسات الصحية والحد من انتشار الأمراض المعدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى