
طالبة تبدع في تجسيد الاستدامة عبر مشروع “القرية الذكية”
قدّمت الطالبة شيماء صالح آل مهمل نموذجًا إبداعيًا مميزًا من خلال مشروعها “القرية الذكية” الذي يعكس وعيًا بيئيًا متقدمًا وفكرًا ناضجًا يتماشى مع توجهات التنمية المستدامة مستلهمةً رؤيتها من تطلعات محمد بن سلمان نحو استثمار الموارد الطبيعية وتعزيز كفاءة استخدامها.
وانطلق المشروع من فهمٍ عميق لأهمية الاستدامة حيث ركّز على توظيف عناصر الطبيعة الأساسية مثل الشمس والرياح والهواء والماء والحدّ من الاعتماد على المواد الصناعية لتقديم تصورٍ متكامل لحياةٍ متوازنة وصديقة للبيئة.
وأوضحت الطالبة من خلال مشروعها آليات مبتكرة لتوليد الطاقة عبر استخدام الألواح الشمسية المثبتة على أسطح المباني إلى جانب التوربينات الهوائية التي تسهم في توفير الكهرباء وفق احتياجات القرية إضافةً إلى تخزين الفائض من الطاقة والمياه في بطاريات وأنظمة مخصصة للاستخدام عند الحاجة كما شمل المشروع تصميم الأسطح الخضراء التي تساعد في تقليل درجات الحرارة واستخدام مواد بناء مستدامة وصديقة للبيئة.
وقد لقي المشروع إشادةً واسعة لما تضمنه من حلول عملية تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز العودة إلى الطبيعة كمصدرٍ رئيسي للحياة في خطوة تعكس إمكانيات الجيل الشاب وقدرته على الإبداع والابتكار.
ويؤكد هذا النموذج الطلابي أهمية دعم المواهب الوطنية الشابة وتمكينها من تحويل أفكارها إلى مشاريع واقعية تسهم في بناء مستقبلٍ أكثر استدامة بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي ختام هذا الإنجاز، تُعد تجربة الطالبة شيماء صالح آل مهمل مثالًا يُحتذى به في الإبداع والوعي وسط تطلعاتٍ بأن ترى مثل هذه المشاريع النور على أرض الواقع لتكون رافدًا حقيقيًا في مسيرة التنمية المستدامة.









