السياحة والترفيه

افتتاح مهرجان الورد الطائفي في الردف بالطائف

في منتزه الردف بالطائف، تتفتح الحكايات قبل الورد، وتُروى التفاصيل بعدساتٍ تلتقط الجمال كما هو… ومن بين تلك العدسات، برزت المصورة شادية التي استطاعت أن توثق مهرجان الورد الطائفي بروحٍ مختلفة، تنقل الإحساس قبل الصورة.

بعدستها، لم يكن الورد مجرد ألوان متراصة، بل مشهدٌ حي ينبض بالحياة؛ سجادات زهرية تحكي عن تراث الطائف، وابتسامات زوارٍ تذوب في عبق المكان، وأطفالٍ يركضون بين الألوان وكأنهم جزءٌ من لوحةٍ فنية لا تنتهي.

التقطت شادية تفاصيل المهرجان بدقةٍ لافتة؛ من العروض الشعبية التي تمايلت على أنغام الفلكلور، إلى الزوايا الهادئة التي اختبأت فيها لحظات الصفاء، حيث يتناغم الضوء مع بتلات الورد ليصنع صورةً تُشبه القصيدة.

وامتدت عدستها إلى الشفا والهدا، حيث الكافيهات المطلة على الجبال، لتوثق مشاهد الضباب وهو يعانق فناجين القهوة، في لقطاتٍ جمعت بين دفء المشهد وبرودة الأجواء، لتؤكد أن الطائف ليست فقط مدينة ورد، بل تجربة متكاملة من الجمال.

أبدعت المصورة شادية في تقديم رؤية بصرية تُبرز هوية المكان، فكل صورة التقطتها كانت تحكي قصة، وتؤكد أن الفن الحقيقي هو أن ترى الجمال في التفاصيل الصغيرة، وأن تنقله للآخرين بإحساسٍ صادق.

وهكذا، يبقى مهرجان الورد الطائفي في الردف ليس مجرد فعالية تُزار، بل ذاكرة تُوثق… وعدسة شادية كانت شاهدةً على جمالٍ لا يُنسى، يزهر في كل عام ويُحكى في كل صورة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى