
أروى الظيفي تُبدع في تجسيد «مسكة الكحل» بأنامل فنية
قدّمت الفنانة التشكيلية أروى أحمد الظيفي عملًا فنيًا جديدًا يجسّد جمال التفاصيل الأنثوية في لوحة مميزة حملت عنوان «مسكة الكحل» حيث استطاعت من خلالها إبراز سحر العيون العربية ولمسة الكحل التقليدية بأسلوب انطباعي ينبض بالحياة.
وجاءت اللوحة انعكاسًا لخبرة الظيفي في الرسم الزيتي إذ اعتمدت على تدرجات لونية دقيقة وتباينات ضوئية أبرزت ملامح الوجه والعيون بشكل لافت مع تركيز خاص على الكحل كعنصر جمالي وثقافي يعكس الهوية والتراث.

ويظهر في العمل انسجام واضح بين الإحساس الفني والتقنية حيث استخدمت الفنانة ضربات فرشاة ناعمة في مناطق، وأكثر جرأة في مناطق أخرى لتمنح اللوحة عمقًا بصريًا وتعبيرًا عاطفيًا يصل مباشرة إلى المتلقي.
وأكدت الظيفي أن هذه اللوحة تأتي ضمن سلسلة أعمال تهتم بإبراز جمال المرأة العربية وتفاصيلها الدقيقة مشيرة إلى أن «مسكة الكحل» ليست مجرد زينة بل رمزٌ للأصالة والأنوثة وحكاية ممتدة عبر الزمن.
ويُعد هذا العمل امتدادًا لمسيرة فنية تسعى من خلالها الظيفي إلى توثيق الجمال بأسلوب حديث، يجمع بين المدرسة الانطباعية والتعبير الشخصي في محاولة لخلق لغة بصرية يفهمها الجميع دون الحاجة إلى كلمات.
وتواصل الفنانة حضورها في الساحة التشكيلية بأعمال تحمل بصمتها الخاصة وسط تطلعات لمشاركات أوسع على المستويين المحلي والدولي تعكس تطور تجربتها الفنية ونضجها الإبداعي.



