
” العيد وما يحمله من معانٍ سامية ” … بين المسلمين .. بقلم الكاتبه والاعلاميه وفقة آل منصور
يُعدّ عيد الفطر مناسبةً عظيمة ينتظرها المسلمون في كل مكان، فهو يوم يبهج القلوب ويملؤها سرورًا بعد أداء فريضة الصيام في شهر رمضان المبارك، أحد أركان الإسلام العظيمة. ويأتي العيد ليكون تتويجًا لشهرٍ كاملٍ من العبادة والطاعة والتقرب إلى الله.
يحمل العيد في طياته معاني أخلاقية سامية وقيمًا إنسانية نبيلة، فهو مناسبة تجمع الأهل والأصدقاء والمسلمين في مختلف أرجاء الأرض على المحبة والصفاء. وفي هذه الأيام المباركة تتلاقى القلوب، وتصفو النفوس، وتزول الأحقاد والخلافات، ليحل محلها التسامح والمودة.
كما تتجلى في العيد صور التكافل والتراحم بين الناس من خلال صلة الأرحام وتبادل الزيارات والتواصل بين الأقارب والجيران، فيتشارك الجميع مشاعر الفرح والسرور. ويشكر المسلمون الله تعالى على نعمة إتمام الصيام والقيام في شهره المبارك، ويستقبلون العيد بقلوبٍ مفعمةٍ بالإيمان والبهجة.
وهكذا يبقى عيد الفطر رمزًا للفرح الصادق، ومناسبة تتجدد فيها قيم المحبة والتآخي بين المسلمين، ليعم الخير والسلام بين الجميع.



