مقالات

الحمد والشكر لله على نعمة الأمن والآمان …. للكاتب الإعلامي عبدالقادر بن سليمان مكي

نحمد الله أننا في دولة تنعم بالحماية والراحة نسمع تلك عبارة تم التصدي والإعتراض ونحن نمارس حياتنا بهدوء صائمين قائمين ونجهز لعيد الفطر المبارك ونمضي في أعمالنا دون أن يتغير علينا نمط حياتنا
وهذا توفيقٌ إلهي يستوجب منا الانكسار لله شكراً والثناء عليه فضلاً فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه وكم من كيدٍ أبطله بحفظه فالحمد لله حمداً كثيراً يليق بجلاله وشكرٌ لله عز وجل ثم لولاة أمرنا الذين سخروا كل الإمكانات لننعم بهذا الإستقرار وجعلوا أمننا فوق كل إعتبار،
وندعوا لجنودنا البواسل الذين سهروا لننام وتأهبوا لنطمئن فاللهم سدد رميهم واحفظهم بعينك التي لا تنام وانصرهم نصراً مؤزراً فيارب أدم علينا أمننا واحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل مكروه وأجعلنا من الحامدين الشاكرين الذاكرين والأمن هو أهم مصادر الحياة وإستمرارها فهناك بعض الدول تعاني ولا زالت من عدم الاستقرار الأمني وتعيش أياماً من القلق والفوضى بعضها يكون سببه قلة التوعية الفكرية وكذلك عدم تقيد تلك الشعوب بالنظام وهو ما تسبب في تعميق الفوضى وإنتشار الجرائم وعدم الشعور بالأمان فلا سيطرة لتلك الشعوب على حالات الفوضى التي تعتري شوارعها فضلاً عما يصاحب تلك السلوكيات شغب وتمرد،
ونحمد الله أننا في بلد كريم ونحظى بتوفيق الله بقيادة عظيمة وضعت شعبها في قلب إهتمامها وحماية الوطن والمواطن من الأولويات التي تقدمها بلادنا المملكة العربية السعودية مما يجعل الرؤية لها يكتنفه الاحترام والفخر والإعتزاز بالإضافة أننا وسط شعب ومجتمع واع مدرك لأدواره ويستشعر مسؤولياته الدينية والوطنية ويعرف حجم إمتلاك وطن مستقر فقد أمتازت المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى وفرة الأمن والرخاء وكذلك مساعدتها لجميع الدول العربية والإسلامية والصديقة إنطلاقاً من دورها الريادي العالمي الذي يذكره ويقدره كل العالم وبلادنا مفتوحة لدول لعالم ينعمون بزيارتها وأداء مناسكهم في أمن وأمان وهي أنموذج يحتذى به فقد لفتت أنظار العالم من خلال نظامها الأمني الناجح ودخول الاستثمار الأجنبي في المملكة نظير الجهود القوية لتقديم أفضل الخدمات الأمنية والأمن والأمان وجودة الحياة أصبحت الدول تنظر لتجربة المملكة بتقدير وإعتزاز فالمملكة تسير بثقة ويقين نحو القمة وتعيش وشعبها ومن يقيم فيها كحاضر زاهي ومستقبل مشرق يقود هذا كله (رؤية المملكة 2030) التي قدمت خارطة طريق لبلادنا بمرتكزاتها الثلاث : مجتمع حيوي وإقتصاد مزدهر ووطن طموح فنحن نعيش في أمن وأمان في جميع المناطق والمحافظات في المملكة دون الشعور في الخوف وذلك للتعاون بين الجهات الأمنية والحرص على راحة السكان وسالكي الطرق السريعة من خلال المتابعة المركزية والميدانية والعمل على مدار الساعة في مركز القيادة الأمنية حفاظا على الأمن العام وذلك بفضل توجيهات القيادة الرشيدة في تحسين ومتابعة جودة العمل الأمني في حماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى