
أغبياء القبيلة
إننا لسنا مع أحد ضد أحد ولا ننتقد أحد, إننا فقط نريد كلمة حق ورجل حقيقي يقف بجانب الحق لا نريد شعارات رنانة كاذبة ووعود ليس لها أساس من الحقيقة, اننا نريد انصافاً يجري فوق أرض الواقع.
للإسف الشديد إن الوعود الكاذبة لا تأتي إلا ممكن وثقنا بهم، وبنينا أحلامنا عليهم، فإذا لم تكن يا رجل أهلا للوعد فلا توعد وغن لم تكن صادق الكلمة لا تتفوه بها لان غيرك يبني سراب من الخيال وآمال ليس لها وجود لمجرد أنك توعد كذباً.
ماتت الرجال وبقي لنا اشباه الرجال وحقاً الجميع وجهان لعملة واحدةالخلاصة :
المشكلة ماهي فاربع وعشرين
المشكلة في راسك المستديره
لكن نصيحة كان تبقى ببيتين
جنب عن المتردية والكسيره
ومن لاطبق الشرع والدين
في الاخره يلقى الحياه المريره
قلته وانا ضارب براسي فيوزين
ومحروق في قلبي بلوف وضفيره



