
برعاية نائب أمير مكة.. ملتقى «مجتمع الأسرة الأول 2026» يعزز الاستثمار الاجتماعي القائم على قياس الأثر
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المصالحة والتنمية الأسرية الأستاذ مازن محمد بترجي أن النتائج التي أسفر عنها ملتقى «مجتمع الأسرة الأول 2026» الذي أُقيم في مدينة جدة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة مكة المكرمة، تمثل امتدادًا للدعم الذي توليه القيادة الرشيدة أيدها الله لكل المبادرات التي تسهم في تعزيز استقرار الأسرة وتمكينها وترسيخ التكامل بين القطاعات لخدمة المجتمع.
وأوضح بترجي أن الملتقى شهد حضورًا ومشاركة نوعية من الجهات الحكومية والخاصة والمتخصصة إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم وإطلاق مبادرات نوعية ما يعكس مستوى النضج المؤسسي الذي وصلت إليه برامج العمل الأسري ويؤكد أهمية الشراكات الاستراتيجية في تعظيم الأثر الاجتماعي وتحقيق الاستدامة.
وأشار إلى أن المبادرات المنبثقة عن الملتقى مرشحة لخدمة أكثر من (3,000) أسرة في مرحلتها الأولى، مع تسجيل (420) طلب انضمام ما يعكس تنامي الحاجة إلى المبادرات الأسرية المتخصصة التي تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والوقاية من المشكلات الاجتماعية.
وبيّن أن المؤشرات الأولية لقياس العائد الاجتماعي على الاستثمار (SROI) أظهرت تحقيق قيمة اجتماعية بلغت (4.15) ريال لكل ريال مستثمر وهو ما يعكس توجهًا منهجيًا نحو تبني نموذج استثمار اجتماعي مستدام قائم على الحوكمة وقياس الأداء ورفع كفاءة الإنفاق الاجتماعي، بما يدعم مستهدفات التنمية الوطنية.
ونوّه رئيس مجلس الإدارة بالدور الفاعل للمتطوعين والمشاركين والمتحدثين، مثمّنًا جهود الشركاء والداعمين الذين أسهموا في إنجاح الملتقى، مؤكدًا استمرار الجمعية في تطوير برامجها ومبادراتها وفق أفضل الممارسات المؤسسية بما يعزز استقرار الأسرة ويرفع جودة حياتها.
واختتم بترجي تصريحه بالتأكيد على التزام مجلس الإدارة بالبناء على مخرجات الملتقى، والعمل على تحويل توصياته إلى برامج تنفيذية قابلة للقياس بما يرسّخ نموذج العمل الأسري كأحد الركائز الأساسية في مسيرة التنمية الاجتماعية المستدامة.




