
جمعية الأدب بتبوك تناقش تحوّلات الخطاب النسائي في الأدب العربي الحديث
تضوير حشمه صالح العنزي …..
أقامت جمعية الأدب المهنية – فريق سفراء تبوك في مقهى حبات القهوة الشريك الأدبي مبادرة ثقافية بعنوان «بين التمرّد والتمكين تحوّلات الخطاب النسائي في الأدب العربي الحديث»، قدّمتها الدكتورة علياء سلمان الجوهري وأدارتها الأستاذة سلوى علي الأنصاري وذلك ضمن برامج الجمعية الهادفة إلى تنشيط الحراك الأدبي وتعزيز الوعي النقدي.
وسلّطت المبادرة الضوء على تمثّلات المرأة في الأدب العربي الحديث من خلال قراءة نقدية معمّقة لمسار التحوّل من الخطاب النمطي إلى صوت الذات مع مناقشة مفهوم التمرّد بوصفه فعلًا لغويًا وثقافيًا أسهم في كسر الصمت وإعادة بناء المعنى وصولًا إلى التمكين عبر الكتابة.
كما تناولت المبادرة عددًا من المحاور المهمة من أبرزها الكتابة الأنثوية وخصوصيتها التعبيرية وقراءة الخطاب الأنثوي في سياقاته الاجتماعية والثقافية مع إبراز التحوّلات التي طرأت على صورة المرأة في النص الأدبي ودورها في صياغة خطاب واعٍ يتجاوز القوالب التقليدية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جمعية الأدب المهنية لفتح مساحات حوارية تفاعلية ودعم النقاشات الفكرية والنقدية بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز الحراك الأدبي في منطقة تبوك.











