
الحكمة والطموح
بقلم / حسن المقصودي
بحلول عام ٢٠٢٦م ، يتضح للعالم أجمع أن القيادة السعودية قدمت نموذجاً فريداً في ثنائية الحكمة والطموح .
فخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يمثل مرجعية الدولة واستقرارها ، حيث استند في حكمه إلى خبرة تاريخية عميقة رسخت هيبة المملكة ومكانتها الروحية والسياسية .
أما سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، فهو مهندس المستقبل وعرّاب التغيير ، الذي استطاع برؤيته الثاقبة تحويل الاقتصاد السعودي من الاعتماد على النفط إلى آفاق الابتكار والمدن العالمية
فالرأي الثاقب يرى فيهما تكاملاً تاريخياً .
حيث تمزج القيادة بين الحفاظ على الجذور العربية الأصيلة وبين الانطلاق نحو ريادة العالم في الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة ، مما جعل المواطن السعودي اليوم يعيش في وطنًٍ لا يكتفي بمواكبة العصر ، بل بصناعته .
والسلام ؛؛؛



