الاخبار المحلية

بمناسبة اليوم العالمي للاحتضان، المملكة تبرز جهودها عبر أكثر من 11 ألف أسرة حاضنة، وحملة .

تشارك المملكة العربية السعودية العالم في الاحتفاء باليوم العالمي للاحتضان الذي يصادف التاسع من نوفمبر من كل عام، من خلال جهود جمعية الوداد لرعاية الأيتام، الجهة الوحيدة المخولة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتولي مسؤولية احتضان الأطفال الأيتام مجهولي الأبوين لدى أسر سعودية مؤهلة.
أطلقت الجمعية حملة بعنوان “أجمل شعور” تهدف إلى إبراز مشاعر الحب والعطاء التي يعيشها الآباء والأمهات الحاضنون مع أطفالهم، وتسليط الضوء على الأثر الإنساني والاجتماعي النبيل لثقافة الاحتضان في المجتمع السعودي. وتضمنت الحملة مشاركة قصص واقعية لأسر حاضنة تجسد الاحتضان كأسلوب حياة، وتُظهر كيف يمكن لاحتضان طفل يتيم أن يملأ البيوت سعادة وطمأنينة، ويعزز قيم التراحم والتكافل.
منذ تأسيس الجمعية، تم احتضان أكثر من 1200 طفل، وتجاوز عدد الأسر الحاضنة 11 ألف أسرة سعودية موزعة في مختلف مناطق المملكة. كما وفرت الجمعية 168,672 ساعة رعاية شاملة للأطفال، بما في ذلك الرضع، لضمان بيئة آمنة تلبي احتياجاتهم حتى يتم تسليمهم لأسر مؤهلة قادرة على رعايتهم بحب واهتمام.
في عام 2024 فقط، بلغ عدد الأطفال المحتضنين 126 طفلاً، وتم تنفيذ 840 ساعة تأهيل للأسر، و1000 ساعة مراجعة وإسناد، و1750 ساعة تقييم نفسي، و1792 ساعة متابعة، إضافة إلى 243 ساعة استشارية. وتشجع الجمعية الاحتضان المشروط بالرضاعة لضمان نشأة الطفل في بيئة أسرية صالحة، وتحرص على اختيار الأسر وفق معايير دقيقة لضمان أفضل الظروف للطفل المحتضن.
وأكد الدكتور ضيف الله النعمي، الرئيس التنفيذي للجمعية، أن حملة “أجمل شعور” تأتي امتداداً لجهود الجمعية في نشر الوعي بثقافة الاحتضان وتعزيز القبول المجتمعي للأطفال مجهولي الأبوين، مشيراً إلى أن قصص الأسر الحاضنة أصبحت مصدر إلهام وفخر للمجتمع السعودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى