
في اليوم الوطني ….. “عزنا بهويتنا وقيادتنا” بقلم الكاتب محمد حمود آل يتيم الشهري
لا شك أن احتفاءنا في هذا اليوم الأغرِّ الذي نكمل فيه الخامس والتسعين حولاً بيومنا الوطني المجيد هو امتدادٌ لما تحقق عند إعلان يوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر لعام 1932 ليكون هذا التاريخ من كل عامٍ يوماً وطنياً بعد أعلان جلالة الملك المؤسس عبد العزيز ابن عبدالرحمن الفيصل- طيّب الله ثراه – قيام هذ الكيان العظيم باسم المملكة العربية السعودية بعدما تم توحيد أرجائها المترامية الأطراف ليكون البناء شامخاً والتشييد راسخاً برسوخ جباله الشمَّاء في نجدٍ والحجاز وشرق المملكة وشمالها وجنوبها .
🇸🇦 فالمتابع المنصف والقارئ المتبحٍّر في التاريخ سوف يجد نفسَه بكلّ تجردٍ وبكلّ أمانةٍ يقف إحتراماً اذا علِمَ أسباب َتحديد وتسمية هذا اليوم بيوم الوطن .
🇸🇦 لذلك فليس أقل من أن نتغنَّى ونقول بأن من دواعي الإبتهاج بيومنا الوطني أنه يرجع لمعطياتٍ كثيرةٍ قد لا يكفيها ولا يحويها مقالٌ واحدْ إذا ما أراد المتعمقون في دراسة التاريخ والعلوم الإجتماعية الأخرى إبراز أهمية أعلان توحيد هذا الكيان العظيم وجعل تاريخ توحيده والتئام شمله تحت قيادةٍ فذّةٍ تمثلت في شخصية وحنكة الملك المؤسس طيّب الله ثراه ليكون يوماً وطنياً عندما نشاهد ونسمع ما يموج به العالم من حولنا من تقلّباتٍ واضطراباتٍ مدمِّرةٍ للأرض والإنسان والمقَدَّرات
🇸🇦 وبالتالي فاليوم الوطني للمملكة لا يشبهه أي يومٍ وطنيٍ آخر في كل بقاع الدنيا لما له من عمقٍ ثقافيٍ ووطنيٍ بكل ما يعنيه هذا المصطلح من معنىً وله أبعادٌ التاريخية الجديرة بأن يعيها أبناء المملكة العربية السعودية إذا ما ربطوا ماضيهم المجيد بحاضرهم الزاهر وبمستقبلهم الواعد بإذن الله .*
🇸🇦 ومتى ما أدرك السعوديون رجالاً ونساءً قيمة هذه المناسبة وأهميتها فإن ذلك سيعزِّز بحول الله من أهمية الصمود واليقظة لكل ما قد يخطط له الأعداء وما قد يراد – لا سمح الله – بهذا الكيان الفريد من مكائد ومؤامراتٍ لن يفلح معاذ الله أصحابُها في تحقيق أمام نواياهم وأفكارهم الهدامة .



