مقالات

خمسة وتسعون عامًا من المجد . عزّنا بطبعنا بقلم الكاتبه صبحاء البلوي

في هذا اليوم، لا نحتفل بذكرى عابرة، بل نحتفل بمجد يسكننا، بروح وطنٍ وُلد من صحراءٍ جافة لكنه اختار أن يكون واحة عزّ وكرامة.

اليوم الوطني الخامس والتسعون يروي لنا قصة الأرض التي اجتمع شتاتها تحت راية التوحيد، وقصة القلوب التي توحّدت لتصنع وطنًا يتجدد.

إنه اليوم الذي يجعلنا نرفع أبصارنا إلى السماء بثقة، ونقول للعالم: «عزّنا بطبعنا»… عزٌّ يسكن في القلوب، في التاريخ، في الذاكرة، وفي الحاضر الذي نصنعه مع كل خطوة إنجاز.

اليوم الوطني هو مساحة للتأمل؛ أن ننظر خلفنا فنرى التضحيات، وأن ننظر أمامنا فنرى المستقبل، وأن ننظر في داخلنا فنجد حبًّا للوطن يفيض في العروق كنبضات القلب. ليس احتفالًا بعدد السنوات، بل احتفالًا بأننا أبناء وطنٍ يتجدّد فينا كل يوم، وطنٍ يسير بخطواتٍ ثابتة نحو رؤية 2030 التي تعانق أحلام الأجيال وتفتح أبواب الغد.

«عزّنا بطبعنا» ليس مجرد شعار، بل هو هوية نعيشها: في بساطة الصحراء وكرمها، في نخوة الجبال وسموها، في البحر الممتد، وفي النخيل الذي يصمد شامخًا مهما عصفت به الرياح.

وطنٌ كهذا لا يُحتفل به في يومٍ واحد، بل في كل نفسٍ نأخذه، في كل سعيٍ نخطوه، وفي كل دعاءٍ يخرج من القلب: اللهم احفظ بلادنا وأدم عليها أمنها ومجدها.

كل عامٍ والسعودية وطنًا يملأ قلوبنا بهاءً وفخرًا، وكل عامٍ ورايتها ترفرف في السماء… تقول للعالم أجمع: «عزّنا بطبعنا».

✍️ صبحاء البلوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى