مقالات

محمد بن سلمان … صانع سلام يستحق نوبل في يوم الوطن .. بقلم الاعلاميه حنان احمد حكمي

في 23 سبتمبر من كل عام، نحتفي كا سعوديين بيومنا الوطني، الذي يُجسّد ذكرى توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه. ويأتي اليوم الوطني لهذا العام تحت شعار «عزنا بطبعنا»، مؤكداً أن المملكة ماضية في مسيرتها بعزة وكرامة نابعة من أصالتها وجذورها.

وفي هذه المناسبة الغالية علينا جميعاً ، يبرز دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ، الذي أضاف إلى مسيرة الوطن بُعداً دولياً جديداً يتمثل في صناعة السلام. فقد قاد سموه، جنباً إلى جنب مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جهوداً رائدة لإحياء حل الدولتين كخيار عادل ودائم لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكان المؤتمر الدولي في نيويورك عام 2025، الذي جمع أكثر من 140 دولة بدعوة سعودية – فرنسية، علامة فارقة في حشد المجتمع الدولي نحو “إعلان نيويورك”، الذي أكد على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، وعلى ضرورة وقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

إن تزامن هذه الجهود مع احتفالات المملكة بيومها الوطني في 23 سبتمبر يعكس صورة السعودية الجديدة: دولة تحمل على عاتقها مسؤولية السلام إلى جانب التنمية، وتترجم شعار «عزنا بطبعنا» واقعاً ملموساً في الميدان الدولي.

ولذلك، فإن ترشيح الأمير محمد بن سلمان لجائزة نوبل للسلام يمثل تكريماً لشخصه الكريم، وللسعودية كلها في يوم عزها، تأكيداً على أن هذا الوطن قادر بعزيمته على الجمع بين السلام والتنمية، وبين الماضي المجيد والمستقبل الواعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى