مقالات

” التحدي ” …… بقلم الكاتب عبدالرحمن سلامه الذبياني

منذ نعومة أظافري وأنا أعشق الطموح والتحدي وايضاً النجاح حتى لو لم اكن انا الذي يحقّق ذلك ولذلك كلما مرت قصة نجاح أو طموح وتحدي أياً كان بطلها حتى لو لم يكن من بني جلدتي لا يهمني الجنسيه اوالنوع ذكراً أو أنثى مايهمني فقط هو صلب الموضوع وتجدني دائما ً ما اكتب عن هذه التجارب ليستفيد منها جيل الشباب وايضاً ليعلموا أن لكلّ شياً ثمن لا بدّ أن يدفعه الإنسان لكي يصلّ الى هدفه الرجوع للخلف اعتبره هزيمة إلا اذا كان لأخذ مزيداً من الدفع والقوة للاستمرار وتخطي العقبات التي قد يواجهها الشخص أثنا مسيرة كلّ الطرق في هذه الحياة ليست معبده ففيها الحفر والمنعطفات وربما زرعت بالأشواك لتعيق المسيرة لاكن بالإصرار والعزيمة يمكن التغلب عليها كل هذه المقدمه كتبتها عندما شاهدت صدفه وأنا أتصفح جهازي العزيز الذي بات رفقي على الدوام ومسعفي عند الحاجة بعد الله أقول انني شاهدت مقابلة مع رئيس جمعية علوم الأرض وهو الدكتور عبدالله العمري عاش فترة بتبوك ودرس فيها عندما يروي قصة نجاح كبيرة شابها الكثير ٌمن العقبات وكيف أن الحمى الشوكيّة قد أفقدته السمع والقدرة على الكلام وهو بالصف الرابع الابتدائي وكادت أن تقضي على مستقبله وعندما لم تقبله الجامعة وهو حاصل على الترتيب الثالث على مستوى المملكة وكيف بالإصرار والعزيمة وعدم الاستسلام وتحويل كل هذه التحديات إلى قصة نجاح عجيبة حقاً حتى حقق هدفه والتحق بالجامعة ثم ذهب إلى امريكا وحصّل منها على الماجستير والدكتوراه في أصعب وأدق التخصصات العلمية وأصبحت كتبه تدرس في داخل الوطن وخارجه وألف خمسة وثلاثون كتابا ً إن لم تخن الذاكرة في علوم الارض والبراكين والزلازل والجيولوجيا والبحار وغيرها استعمت الى قصة هذا العبقري الذي لا يسمع الا بنسبة 30٪ وكيف حول هذه المشكلة إلى قصه نجاح ملهمه وهو الذي سماه أستاذه في مرحلة دراسته الابتدائيه (لوح ) عذراً على اللفظ كما يقول هو لكنه وبإصرار ه حولته إلى احد أكبر علماء عصره إن لم يتفرد بهذا آلعلم الحقيقة استمتعت ايما استمتاع مع قصة نجاح وسلم مليء بالعقبات والصعوبات وبعض الموآقف التي اعترضت نجاح هذا العالم وأياً كان الإسم رغم شعوريّ بالفخر انه سعودي أوردت قصته هنا لإنهاء تجربة نجاح صعبة تحولت فيها الصعاب والعقبات إلى دافع قويّ للاستمرار والمثابرة لتحقيق هدفه واثبات ان لاشىء يحول دوّن النجاح متى مااراد الانسان الوصول أورت هذه التجربة ليستفيد منّها ابنائي الطلاب وبناتي الطالبات وكل من يريد ان يعبر ويصل إلى الشط الثاني بسلام
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى