اخبار نادى تواصل الثقافي

“شاعر المليون” … بقلم الكاتب والاعلامي عبدالله العطيش

أخرج لنا العصر الحديث نخبة من الشعراء العظام، ولطالما كان الشعر درة تاج العرب وفنهم الأسمى الذي ميّزهم عبر القرون. ومن بين هؤلاء الشعراء الذين سطع نجمهم، يبرز اسم الشاعر السعودي زياد بن نحيت، الذي لُقّب بـ “شاعر المليون”، بعدما استطاع أن يأسر القلوب ويسحر العقول بكلماته العذبة وأشعاره المبدعة.

منذ طفولته الأولى، تفتحت موهبة زياد في مجلس والده الذي كان عامراً بالشعراء والأدباء، فنهل من معينهم، وارتوى من عذب بيانهم. ومع مرور الزمن، صقل موهبته بالمشاركات الأدبية والثقافية منذ أيام دراسته الجامعية، ثم بزغ نجمه في أهم المناسبات الوطنية والعسكرية، حيث كان صوته يصدح بالولاء والانتماء.

نال زياد بن نحيت العديد من الجوائز والتكريمات، ولم يكن ذلك إلا انعكاساً لإيمانه برسالة الشعر في نشر القيم الإنسانية، والمحبة بين الناس، ما جعله قريباً من جمهوره، يدخل قلوبهم بإنسانيته وعمق شخصيته قبل كلماته.

لقد كان الشعر العربي منذ فجر التاريخ، وحتى يومنا هذا، حاضراً بمكانته المتفردة وأهميته الكبرى بين الفنون الأدبية. ومع تطور العصور، تفرعت مدارسه وتنوعت مذاهبه، حتى جاء زياد بن نحيت ليضع بصمته الخاصة في تطوير الشعر العربي الحديث، مُدخلاً إليه روح الرمزية، وممزجاً بين دفء العاطفة الإنسانية وعشق تراب الوطن، ليقدّم نموذجاً متفرّداً يجمع بين الأصالة والتجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى