
“قصة قصيرة” …. بقلم الكاتب عبدالرحمن سلامة الذبياني
دائما ً ما اكتب عن السعادة والحب لانني أعتقد ان لا حياه بدون هذين العنصرين إن صحت العبارة وموضوعي له علاقة وثيقة بذلك على الاقل ٌمن وجهة نظري الشخصية فبعد حضوري مناسبات افراح بالمدينه المنوره حزمت حقائبي عاقداً العزم بحول الله السفر إلى الاردن الشقيق لاستكمال بعض الفحوص الطبية البسيطة للاطمئنان .وانا استعد لهذه الرحلة واخذ مايلزم وتجهيز الراحله دخلت علي حفيدتيّ وردة 🌷 وهو ليس اسمها الحقيقي بل انا أصرّ على مناداتها بهذا الاسم ومعها شقيقها فيصل وببراءة الطفولة سألتني وين رايح ياجدي فقلت إلى الاردن باذن الله سكتت قليلاً ثم تمتمت الى شقيقها وفهمت علّى الفور ان هناك مخطط يجري الإعداد له منذ فترة وليس من اليوم وأن هناك من سرّب خبر الرحلة لكنني بادرت على الفور وأبديت رغبتي بأن يرافقاني فوافقا وتمّ تحديد موعد السفر ونما إلى علمي أن حفيدي عبدالرحمن خالد ايضاً يصرّ على مرافقتنا وايضاً اصر بقية أفراد الاسرة على مرافقتنا وفي الموعد المحدد انطلقنا جميعاً تحف الركب عناية الله سبحانه وتعالى نسيت أن اقول لكم انني أحمّل معي صور الأشعة والتحاليل الطبية وصلنا إلى عمان وسط درجات حرارة مرتفعة جدا وبعد استراحة طلب الأحفاد الذهاب إلى الملاهي والمنتزهات والاستمتاع بهذه الرحلة واستغلال الوقت مايأتي لاحقاً هو مربط الفرس كما يقال وبكل أمانة عند مشاهدتي لأحفادي وأولاد ي وهم يستمتعون وسعداء بهذه الألعاب اتخذت قراريّ بعدم مراجعة الأطباء خوفا ً عل تعكير هذا الجو الذي يعيشه أحفادي واولادي وأنا أراهم امامي في قمه السعادة الذي ادخل على نفسي أنا ايضا ً شيئا من البهجة والسرور . زرنا اماكن كثيرة منها مدينة السلط كذلك زرنا طبربور للسلام على صديقنا العزيز الأستاذ عبدالله شهوان ذلك الشاب الخلوق الذي غمرنا بفيض مما يتمتع به الشعب الأردني الأصيل حيث تجد الابتسامة والترحاب اين ما حلّيت وكلمة ( جيرة عليكم) وهي تعني الإصرار على العزيمه . يذكّرني ابنائي محمدٍ وخالد دائما ووالدتهم بمراجعة الطبيب وأنا اقول لهمً دعونا نستمتع مع أحفادنا فأنآ في غاية سعادتي عندما أشاهدهم كذلك ولنؤجل مراجعه الأطباء الى وقت آخر خوفاً من تاثير ذلك على رحلتهم والسعاده التي أراهم فيها . انتهت احداث الرحلة ولنعود لمربط الفرس وهي أن الانسان لابد ان يكون سعيدا ً ويبحث عن السعادة حتى مع الأخرين وايضاً يدخل السعادة على من حوله السعادة صناعة وفن وعالم آخر له محبيه ومرتاديه والعارفين مفاتيحه ماعليك الا حمل المفتاح دائما ً للدخول الى تلك المشاعر وسبر أغوارها والبقاء فيها ما أمكن ذلك
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين



