
عمري ساعتين …. بقلم الكاتب عبدالرحمن سلامة الذبياني
صباح هذا اليوم وعلى رحلة جوية الى طيبه الطيبه على ساكنها أفضل الصلاه السلام لحضور مناسبة لها علاقة قوية بموضوعي لهذا الاسبوع ومن ارتفاع ثلاثه وثلاثون الف قدّم والسعاده تغمرني
أرى انه لامانع أنّ يتحدث الإنسان عن الحب بشقيه سواء ً العاطفيّ أو النوع الأخر وهو الحبُ المشاع بيّن الناس وكمدخل للموضوع فإن رجلاً قابل سيدةً وامتد اللقاء لمدة ساعتين وعندما همٌ بالمغادرة سألته كم عمرك فقال لهإ ساعتين وهي عمّر ذلك اللقاء ولا تسألوني عمّا دار خلال الحوار الذي جعله يعلق بهذه العبارة الجميلة ومدى ما شعر به من مشاعر.مايهمني في الموضوع هو كمية السعادة التي تغمر الانسان عندما يلتقي بمن احب آماً أو اباً وأخاً أو قريب وريما اختاً أو بنتا ً أو ربما عابر سبيل فأحيانا ً كثيرةً يقابلك شخصاً ربما كان هو الشخص الذي تبحث عنه وهو كذلك والسعاده ايها السادة تختلف من شخص لاخر فواحد يجدها في العمل الذّي يؤديه فحينما يتقن عمله يكون سعيداً بهذا الإنجاز وأخر يجدها في خدمه يقدّمها لمحتاج وأخر يجدها في منزله مع عائلته ومع زملائه ومعارفه سئل شخص ٌمن اسعد الناس فقال (أسعد الناس من أسعد الناس) هناك أناس خلقهم الله واختصهم بخدمه الناس هناك من يبحث عن السعادة وهناك ٌمن تبحث عنه السعادة ليس كل إنسان قادرا ً على أن يجلب السعادة لنفسه ولغيره رغم عدم صعوبه ذلك لكنّها النفس وما جبلت عليه حقيقة أغبط الكثيرين ممن أقابلهم لان السعادة تجرّي فيهم مجرى الدم مبتسماً دائما ينثر زهوره الفواحه أينما حل يدخّل السرور على نفسه ومن حوله يستطيع أن يكون سعيدا ً دائماً بصرف النظر عن ما يعترضه من مواقف اعتقادي الشخصي ان القناعة هي احد اهم مصادر السعادة متى ما كان الانسان قنوعاً يكون أكثر سعادة وهنا لا أعني بالقناعة الاستسلام لا ولكن مع الجد والاجتهاد السعادة صناعة لها أدواتها وطرقها المختلفة يستطيع الإنسان أن يحصل عليها متى ما احسن إستخدآم أدواتها وتحويل السلبيات إلى ايجابيات ما أمكن ذلك واستخدام عبارة (يمكن أن يكون) بدلاً من لا يمكن وعلى صوت المذيع الداخلي الذي أعلن قرب موعد الوصول إلى وجهتنا استودعكم الله الذ لا تضيع ودائعه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين



