مقالات

دعوة لاستكشاف كنوز المملكة.. جمال الطبيعة وعمق التاريخ في قلب الوطن …. بقلم الكاتب والإعلامي:محمد حمود آل يتيم الشهري

في قلب الجزيرة العربية، تتلألأ المملكة العربية السعودية كجوهرة تزدان بجمال طبيعي وتاريخ ضارب في عمق الحضارات. من جبال عسير الخضراء التي تعانق السحاب، إلى شواطئ البحر الأحمر النقية في تبوك، مرورًا بالكثبان الرملية الذهبية في الربع الخالي، تمتلك المملكة كنوزًا سياحية قادرة على إبهار الزائرين من الداخل والخارج.

وتمتاز بلادنا المباركة بتنوع مناخها ومناطقها، ما يمنح السائح فرصة لاكتشاف تجارب سياحية فريدة على مدار العام؛ فبينما يمكن للزائر الاستمتاع بجمال الشتاء في العلا وحائل، يجد في الصيف ملاذًا في مصائف عسير والباحة والطائف.

ولا يقف سحر المملكة عند حدود الطبيعة فحسب، بل يمتد إلى إرث حضاري عريق؛ من مدائن صالح المسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، إلى درب زبيدة التاريخي، وحي الطريف في الدرعية، الذي يحكي قصة تأسيس الدولة السعودية الأولى.

رؤية المملكة 2030 جعلت السياحة أحد ركائزها، فالمشاريع الكبرى مثل “العلا”، و”البحر الأحمر”، و”نيوم” تفتح آفاقًا جديدة لعالم من المغامرات والثقافة والفخامة.

إنها دعوة مفتوحة لكل مواطن ومقيم وزائر، ليكون شاهدًا على لوحة فنية رسمتها يد الخالق، وزخرفها الإنسان بحضارته وعمارته. فلنكن جميعًا سفراء لوطننا، ننقل للعالم جمال أرضنا ودفء شعبنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى