
القيادة التي نحتاجها .. حين يكون الخُلق أساس النجاح .. بقلم الكاتبه امل المعلوي
في عالم العمل، لا تكفي الكفاءة وحدها لصناعة بيئة ناجحة. فكم من قائد أجاد التخطيط لكنه فشل في بناء علاقة إنسانية مع فريقه. وكم من مدير امتلك السلطة، لكنه خسر القلوب.
اليوم، نقف أمام نموذج يُثبت أن القيادة ليست فقط أداءً وظيفيًا، بل رسالة قيم وسلوك. مسؤله استطاعت أن توفّق بين الإدارة الناجحة، والأخلاق الرفيعة. تميزها لم يكن مجرد أرقام أو نتائج، بل أثر تركته في تعاملها مع من حولها. انها الأستاذة / هديل الحويطي
حين عرفتها ادركت ان مايكتب عن القيادة الناجحة قد يوجد فعلا ً بشخصية ناجحه حين عرفتها ادركت ان المساعد الإداري يمتلك مهارات قيادية نموذجيه متمكنه .
هي لا تنتظر المناسبات لتُقدِّر أحدًا، ولا تتأخر في تقديم العون متى احتاجه أحد. كلماتها موزونة، ونقدها بنّاء، وتقديرها للجهود واضح وصادق. تحت قيادتها، شعرنا جميعًا أن الإنسان يُقدَّم قبل المهمة، وأن الاحترام لا يُطلب بل يُمارَس.
هذا النوع من القيادات يجب ألا يُمرّ مرور الكرام. بل هو دعوة مفتوحة لأن نحذو حذوه، وأن نعيد تعريف النجاح ليشمل القيم والسلوك، لا النتائج فقط. إننا بحاجة إلى مدراء لا يُخيفون الناس بل يلهمونهم، لا يراقبون فقط بل يشاركون.
رسالتي في هذا المقال، ليست مدحًا لأحد بقدر ما هي نداء لأن نشجع النماذج التي تبني، ونستلهم منها ما يعيد للقيادة معناها . فليكن طموح كل مدير أو مسؤول أن يُذكر، لا بما أنجز فحسب، بل بكيفية إنجازه… بإنسانية، برقي، وبأثر لا يُنسى



