
مفترق الطرق … بقلم الكاتبة ليلى حافظ.
أعيش بين مفترق الطرق وتنقلي في بحيرات إنجازات تطورات الحياة تناجي في ظلمات الدجى نوراً تنبثق خيوطه بين ضباب سماء أضاءت بشائر الفوز و الفلاح.
أليس في مفترق الطرق نسقط ونرجع نقوم هذه هي مسيرتنا في الحياة رب الجلالة و العزة معنا ونكن في اختبار فمن صبر ظفر ونال مراده في الدنيا و الأخرة.
حياة نلهو فيها ونهوى كل جميل أمام ناظرنا ونسعد به مهما بعدنا ترجع نفوسنا إلى كل بهاء لبهجة الحياة فلا دنيا بدون بهاء وهناء ورخاء.
تهاتفت روحي للبقاء بين جدار الحياة راضية مقتنعة بقسمة الرحمن فيما بقى من الزمن الى الممات.
ذلك أمل وآمال العباد شمس شع نور ضوئها انبثاقاً لمستقبل تحفه أشجار ربيع ثمارها يانعة وأريجها باسم
بطيب فح أرجاء أرض وسماء و لألأت بهجات وبسمات بين أروقة طيبها نال أفئدة بشر أرواحهم تطير كعصفور يلتقط رزق يومه.
وبين مفترق طرق تعود بسمة أمل تشع في وهادي وأضاءت جوانبه و أمامه و خلفه وكشفت ستاراً، أزال غموض
بئر الأعماق وسُيرت الى بسط مروج خضراء ربيع أزاهير عبيرها رحبت بها، قلوب أحبة ودها الوصال بين أوردة نبض قلب سيرني إلى ربيع زهر فاح
أريجه فؤادي ونال ونلت الرغاب،
واللقاء في بر أمان، وحفاوة تنشرح لها القلوب تلك مفترق طرق الحياة
بين ترح وفرح.



