
وكيل الرئيس للشؤون العلمية والتوجيهية يتفقد مواقع إقامة الدورات العلمية بالمسجد الحرام ويؤكد نسخّر إمكاناتنا لخدمة طلاب العلم وترسيخ المنهج السلفي الوسطي
قام وكيل الرئيس للشؤون العلمية والتوجيهية الشيخ عبدالله بن حمد الصولي بجولة ميدانية شملت التوسعة السعودية الثانية والثالثة بالمسجد الحرام، تفقد خلالها مواقع إقامة عدد من الدورات العلمية، من أبرزها: الدورة الصيفية التأصيلية، الدورة الإثرائية الكبرى لمراجعة القرآن الكريم، والدورة العلمية لحفظ السنة النبوية والمتون العلمية، التي تنظمها رئاسة الشؤون الدينية في المسجد الحرام.
وأكد الشيخ الصولي خلال الجولة أن الرئاسة، وبتوجيهات من معالي رئيس الشؤون الدينية الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، سخّرت كامل إمكاناتها البشرية والتقنية لإنجاح هذه الدورات العلمية، عبر خطة تشغيلية دقيقة تهدف إلى تهيئة بيئة علمية آمنة ومحفّزة لطلاب وطالبات العلم.
وشملت الجولة تفقد التجهيزات الفنية والتنظيمية، ومتابعة أداء الفرق الميدانية، والاطلاع على جودة الخدمات المقدمة، لضمان تحقيق أعلى مستويات التميز في بيئة التعليم داخل الحرم المكي.
وأشار فضيلته إلى أن هذه الدورات تأتي امتدادًا لرسالة الحرمين الشريفين في نشر العلم الشرعي وتعزيز مفاهيم الوسطية والاعتدال، وربط الطلاب بالمنهج السلفي المعتدل، مشيدًا في الوقت ذاته بالمشاركة الفاعلة من نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة العلماء والمدرسين في تقديم الدروس العلمية ومراجعة القرآن الكريم والسنة النبوية.
ونوّه الشيخ الصولي بما لمسه من إقبال علمي كبير وتنظيم رفيع المستوى، مؤكدًا استمرار الرئاسة في دعم البرامج العلمية والتوجيهية التي تليق بمكانة المسجد الحرام كمنارة للعلم الشرعي الأصيل، ومركز إشعاع ديني عالمي.
وفي ختام حديثه، رفع فضيلته شكره لله تعالى، ثم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – على ما يقدمانه من جهود عظيمة في خدمة الحرمين الشريفين، والتي مكنت الرئاسة من أداء رسالتها على أكمل وجه.






