
قوات الأمن البيئي تقيم معرضًا توعويًّا في تبوك تحت شعار “أمن بيئتنا من أمن وطننا”
في إطار جهودها لنشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية، أقامت القوات الخاصة للأمن البيئي، اليوم، معرضًا توعويًّا بمدينة تبوك تحت شعار: “أمن بيئتنا من أمن وطننا”، وذلك في مجمع بارك مول، وسط حضور لافت من الزوار واهتمام واسع من مختلف الفئات العمرية.
ويهدف المعرض إلى التعريف بالدور الحيوي الذي تقوم به القوات الخاصة للأمن البيئي في حماية البيئة والحفاظ على الحياة الفطرية، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات البيئية، والحد من الممارسات والسلوكيات السلبية التي تؤثر على سلامة البيئة واستدامتها.
وشمل المعرض عدة أركان تعريفية استعرضت مهام القوات الخاصة للأمن البيئي، وإنجازاتها في رصد وضبط المخالفات البيئية بمختلف مناطق المملكة، من أبرزها: الاعتداء على الغطاء النباتي، الصيد الجائر، التلوث، الرعي والاحتطاب المخالف، كما تضمن المعرض مجسمات وأفلامًا توعوية سلطت الضوء على أثر السلوكيات الخاطئة على البيئة وصحة الإنسان والحيوان، ومستقبل الأجيال القادمة.
وتفاعل الزوار مع منسوبي الأمن البيئي الذين قدموا شرحًا مباشرًا، وأجابوا على استفسارات الحضور، ووزعوا مطبوعات تثقيفية وهدايا رمزية تحمل رسائل توعوية تهدف إلى تعزيز السلوك البيئي الإيجابي بين أفراد المجتمع.
وأشاد الحضور بالمحتوى التثقيفي للمعرض، معربين عن تقديرهم للجهود التي تبذلها القوات الخاصة للأمن البيئي في حماية مقدّرات المملكة الطبيعية وصون بيئتها من التعديات.
وأكدت القوات الخاصة للأمن البيئي أن تنظيم المعرض يأتي ضمن خططها الاستراتيجية لإيصال رسالتها إلى شرائح المجتمع كافة، وتفعيل الشراكة المجتمعية في الحفاظ على البيئة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي جعلت الاستدامة البيئية أحد مرتكزات التنمية الشاملة.
كما دعت القوات المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة تضر بالبيئة أو الثروات الطبيعية، مؤكدة أن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تبدأ من الفرد وتمتد إلى المؤسسات كافة.














