الاخبار المحلية

شراكة رائدة بين “جمعية السرطان السعودية” و”بر الشرقية” لدعم المستفيدين وتعزيز التنمية المجتمعية

وقّعت جمعية السرطان السعودية اتفاقية تعاون نوعية مع جمعية البر بالمنطقة الشرقية، بهدف تبادل الخدمات وتقديم البرامج الداعمة للمستفيدين، في خطوة تعكس التزام الطرفين بالمسؤولية المجتمعية وتفعيل الشراكات التنموية.

وقد مثّل جمعية السرطان السعودية في توقيع الاتفاقية المدير التنفيذي الأستاذ عصام بن أحمد الجعفري، فيما مثّل جمعية البر بالمنطقة الشرقية الرئيس التنفيذي المهندس إبراهيم بن محمد أبو عباة.

وتهدف الاتفاقية إلى تنسيق الجهود المشتركة بين الجهتين في تقديم الخدمات التأهيلية والاستشارات الصحية والنفسية لمستفيدي “بر الشرقية”، والمشاركة في الفعاليات المرتبطة بالأيام العالمية الصحية، بما يسهم في رفع الوعي الصحي وتحسين جودة حياة المستفيدين.

كما تنص الاتفاقية على تسهيل استفادة مستفيدي جمعية السرطان السعودية من برامج “بر الشرقية” التنموية، وفق الشروط والضوابط المعتمدة، إلى جانب تفعيل العمل التطوعي المشترك من خلال إتاحة الفرص لمنسوبي الجمعيتين للمشاركة في المبادرات المجتمعية والتطوعية.

وأكد الأستاذ عصام الجعفري أن هذه الاتفاقية “تأتي انطلاقًا من إيمان الطرفين بأهمية التعاون لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الجهود الرائدة في مكافحة السرطان، وتقديم أفضل رعاية ممكنة للمستفيدين”.

من جانبه، أوضح المهندس إبراهيم أبو عباة أن الشراكة تمثل “نموذجًا عمليًا لتكامل الجهود التنموية في المنطقة الشرقية، وتسهم في تقديم خدمات أكثر شمولية واحترافية، وتؤكد دور الجمعيات في تحسين جودة حياة المجتمع من خلال شراكات استراتيجية فاعلة”.

وتعكس هذه الخطوة التكاتف بين الجهات غير الربحية لخدمة الإنسان أولًا، وبناء مجتمع أكثر وعيًا وصحةً وتمكينًا، بما يعزز من دور القطاع غير الربحي في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى