
“جسور سعادة”.. لقاءٌ تفاعلي لبحث تطوير فعاليات يوم التطوع السعودي والعالمي
نظّمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية “سعادة” اللقاء الثاني من برنامج “جسور”، بمشاركة قيادات الجمعية وعدد من منسوبيها، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز العمل التطوعي وبحث سبل تطوير الاحتفاء بـاليوم السعودي والعالمي للتطوع.
وجاء اللقاء تحت عنوان “أهداف وتطلعات يوم التطوع السعودي والعالمي”، حيث استعرض مدير إدارة العمل التطوعي الأستاذ عبدالرؤوف الرميح منجزات الجمعية التطوعية خلال عام 2024، والتوجهات المستقبلية لتوسيع الأثر وتحقيق مشاركة تطوعية فاعلة، كما تم عرض تقرير مرئي يلخص أبرز المبادرات التطوعية التي نظمتها الجمعية في المناسبة ذاتها العام الماضي.
وأعرب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ شوقي المطرود عن تفاؤله بمستقبل العمل التطوعي في الجمعية، مؤكدًا أن “الطموح عالٍ، وأنتم بحجم هذا الطموح”، مشددًا على أهمية الاستمرار في تقديم فعاليات نوعية تجسد رؤية الجمعية ورسالتها، لاسيما عبر تسليط الضوء على إنجازات المتطوعين والخدمات المقدمة للفئات المستفيدة.
وقال المطرود: “نأمل أن يكون احتفال هذا العام أكثر تميزًا من سابقاته، وأن يُبرز دور المتطوعين في إنجاح مشاريع الجمعية النوعية، ويعكس صورة مشرفة عن تطوع مؤسسي ناضج ومتجدد.”
من جهته، أكد الأستاذ عبدالرؤوف الرميح أن الجمعية تشهد نقلة نوعية في مجال التطوع، مشيرًا إلى أهمية مراجعة التجارب السابقة لتقديم تجربة تطوعية أكثر إرضاءً وتحفيزًا، وأضاف: “نؤمن أن التطوع ليس فقط وقتًا يُبذل، بل أثر يُصنع.”
وقد أدار اللقاء الأستاذ هشام العلويات، الذي فتح المجال أمام الحضور للنقاش وطرح عدد من المحاور المهمة، من أبرزها: تقييم التجارب السابقة، وتحليل مستوى التنظيم، ووضوح الأدوار، والتحديات التي واجهت المتطوعين، ومدى رضاهم عن آليات التحفيز والتقدير، إلى جانب اقتراحاتهم لتطوير الأداء في المواسم القادمة.
واختُتم اللقاء بكلمة من الأستاذة هبة آل غزوي من إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق، التي عبّرت فيها عن شكر وتقدير الجمعية لجميع المساهمين في إنجاح اللقاء، مؤكدة التزام “سعادة” بثقافة التطوير والتحسين المستمر، وحرصها على توفير بيئة عمل تطوعي محفزة وملهمة.








