
درع وكراتين مانجو.. مبادرة تقدير من تربوي جازاني لكشافة شباب مكة
في لفتة تجسد روح المحبة والتقدير بين أبناء الوطن، قدّم القائد الكشفي التربوي حسن علي مغربي، عضو “قروب اجتماعنا بعد طول الغياب” وعضو هيئة التدريس بالمدرسة المحمدية بمنطقة جازان، درعًا تذكاريًا وعددًا من كراتين المانجو لفريق كشافة شباب مكة المكرمة بجمعية مراكز الأحياء، وذلك تقديرًا لجهودهم المجتمعية والإنسانية، خصوصًا في خدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزوار.
وجاء هذا التكريم خلال زيارة قام بها مغربي إلى مقر الفريق، حيث اطّلع على الأنشطة والبرامج التطوعية التي ينفذها الفريق، وكان في استقباله أعضاء من فرق البراعم، الأشبال، الفتيان، المتقدم، والجوالة، بحضور القائد الكشفي والإعلامي عثمان خليفة مدني، والقائد الكشفي التربوي عبدالرحمن محمد الثقفي.
وأقيم بهذه المناسبة حفل استقبال، افتُتح بتلاوة من القرآن الكريم تلاها الشبل إياد حسن شيت، تلا ذلك كلمة ترحيبية ألقاها القائد الثقفي، رحّب فيها بالضيف الكريم وعبّر عن اعتزاز الفريق بزيارته، واصفًا إياها بـ”الزيارة الفخرية التي تعكس عمق العلاقة الوطنية وروح العطاء”.
وتخلل الحفل كلمة تعريفية بالفريق ألقاها الكشاف محمد مصطفى فرحات، مسؤول العلاقات العامة، ثم توالت كلمات وقصائد ترحيبية عبر فيها الكشافة عن سعادتهم بهذه المبادرة.
وفي كلمته، عبّر الأستاذ حسن علي مغربي عن سعادته بلقاء الفريق والاطلاع على جهوده الميدانية، مثمنًا مساهماته في خدمة المجتمع وتنمية الحس الوطني وتعزيز المسؤولية المجتمعية، ورعاية الأيتام والمحتاجين وتكريم الرموز الوطنية.
وشهدت المناسبة تبادل الهدايا الرمزية بين الطرفين، حيث قُدّمت لمغربي هدايا متنوعة منها ترمس ماء زمزم، وتيشيرت من نادي الفتح، وكتاب إهداء من الدكتورة مريم الصبان، كما قام هو بإهداء تيشيرت لنادي الفتح إلى الشبل إياد حسن شيت.
وفي ختام الحفل، سلّم الأستاذ حسن مغربي درعًا تذكاريًا لفريق كشافة شباب مكة، تسلّمه المشرف العام القائد الكشفي عثمان مدني، والقائد عبدالرحمن الثقفي، والكشاف إياد محمد حسن، والشاب وائل حسن شيت، في مشهد عكس التقدير العميق والدعم المعنوي المتبادل.








