
بتوجيهات ملكية سامية.. المملكة تفتح ذراعيها للحجاج الإيرانيين رغم التحديات
في تجلٍ جديد للنهج الإنساني الذي تتبناه المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – توجيهًا كريمًا بتقديم كافة التسهيلات والخدمات للحجاج الإيرانيين، وذلك بناءً على عرض من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – أيّده الله -، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
احتواء إنساني.. وتجسيد لمعاني الإسلام
هذا القرار التاريخي ليس مجرّد إجراء تنظيمي، بل هو تجسيد حيّ لقيم الإسلام العليا في الرحمة، والتراحم، ووحدة الأمة. المملكة، بقيادتها الرشيدة، تثبت مرة بعد أخرى أن الحرمين الشريفين ليسا فقط مهوى أفئدة المؤمنين، بل مركزًا عالميًا للرحمة والتضامن الإنساني، فوق كل اعتبار.
🕋 وزارة الحج والعمرة على أتم الجاهزية
بمتابعة دقيقة، أوكلت وزارة الحج والعمرة بتنفيذ التوجيهات الملكية، وضمان تقديم الخدمات من لحظة وصول الحجاج الإيرانيين إلى المملكة حتى عودتهم إلى بلادهم سالمين، وسط منظومة متكاملة تضمن لهم أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة.
🕊️ سياسة تتجاوز الخلافات.. وإنسانية لا تُقاس بالحدود
في وقتٍ يعاني فيه العالم من أزمات متتالية، تثبت المملكة أنها تسير برؤية قيادة تعلو فوق الخلافات، وتضع الإنسان أولًا، وتؤمن أن شرف خدمة الحجاج لا يرتبط بالجنسيات أو السياسات، بل هو عهد بين القيادة وربّ الحرمين.
هكذا تتحدث السعودية للعالم: الحرمين الشريفين للجميع، وراية الخدمة لا تسقط مهما اشتدت الظروف. في كل موسم، تؤكد القيادة أن الحج رسالة سلام، والمملكة بيت الإنسان، قبل أن تكون دولة نفوذ



