
مواقع التواصل الإجتماعي تخبر المشاهد عنك وتقول له من أنت … بقلم الكاتبة فاطمة الصفيان
قبل أن تفتح حسابًا في أحد مواقع التواصل الاجتماعي… اسأل نفسك:
• ماذا ستقدم للمشاهد؟
• ما الفائدة التي سيجنيها منك؟
• ما نوع المحتوى الذي ستنشره؟
• وما الهدف منه؟
بمجرد أن تحدد إجاباتك، انطلق وابدأ، وسِر على نفس الوتيرة بثبات دون حياد أو تشتت.
ولكن للأسف، كثيرٌ من المحتوى اليومي أصبح مزدحمًا بما لا يُفيد:
• مقاطع مضحكة بلا معنى، وشعر ركيك، ويوميات خاصة وعامة لا تحمل أي هدف ،
• تصوير القهوة والشاي والوجبات دون سياق تسويقي أو محتوى مفيد ،
• صور الصباح والغروب والمساء تُرفق غالبًا بعبارات سطحية لا تضيف شيئًا ،
• استعراض السيارات، جلسات الاستراحات، والطقطقة على الناس ونقدهم بشكل هدام لا يهدف للإصلاح بل للاستهزاء ،
ناهيك عن:
• النساء اللاتي يملأن المحتوى بالمكياج والدلع والاستعراض لجذب الانتباه فقط، دون رسالة واضحة ،
• والرجال الذين يصورون أنفسهم في النوادي يستعرضون عضلاتهم بصمت، بلا أي قيمة تعليمية أو توجيهية ،
. عبارات وصور توحي بالحزن والهم والضيق والخذلان والإنكسار والعتب والتذمر والترك والتخلي والعزلة ،
. عبارات وصور توحي بالإغواء والإغراء وتثير الشهوات المحرمة دون خجل ولا حياء ،
تيك توك، سناب، إنستغرام، ومنصة X أصبحت أدوات قوية ومؤثرة… لكن القوة دون وعي تتحول إلى عبث.
فاحرص أن يكون لك أثر، لا مجرد حضور ،
أن تقدم قيمة، لا مجرد صورة ،
أن تبني فكر جيل قادم ،حضارة قادمه ، ذكر لك وسمعه
لا تستهلك نفسك في ماهب ودب ولا تستنزف طاقتك
في امور تافهه لا تمثل هويتك ولا شخصيتك ،
نحن في زمن اخبرني ماهو محتواك فأخبرك من أنت .



