
مرحباً بكم إلى الحياة .. ناصر السنان يروي تفاصيل تجربته الروائية في اللقاء العاشر لنادي الرواية الأولى.
شهد اللقاء العاشر من نادي الرواية الأولى نقاشاً موسعاً حول رواية مرحباً بكم إلى الحياة للكاتب ناصر السنان، المتخصص في أدب الخيال العلمي. أدارت اللقاء رئيسة النادي الأستاذة عهود عبدالكريم القرشي، مؤكدة في مستهل الحوار على أهمية دعم الرواية الأولى.
نص الحوار:
س: نرحب بك أستاذ ناصر، هل يمكن أن تعرفنا بنفسك؟
ناصر: شكراً على الاستضافة. أنا كاتب في أدب الخيال العلمي، درست الهندسة الميكانيكية مع تخصّص فرعي في الكتابة الإبداعية في أمريكا، وأعمل في أرامكو. رغم عملي الهندسي، يبقى شغفي الأول هو الأدب.
س: متى قررت كتابة روايتك الأولى؟
ناصر: منذ طفولتي وأنا مهتم بالقراءة والكتابة، لكن قرار كتابة رواية كاملة تبلور في الجامعة.
س: لماذا اخترت الخيال العلمي والنشر عبر حاضنة الكتاب؟
ناصر: لأن الخيال العلمي قليل الحضور عربياً، وأردت الإسهام فيه. أما الحاضنة، فقدمت لها مرتين قبل قبولي، ووجدت فيها دعماً حقيقياً للمبتدئين عبر الإرشاد والمراجعة.
س: ما سبب دمج قصيدة يوسف الخال في الرواية؟
ناصر: أحببت أن أُبرز شاعراً عربياً مميزاً. وجدت في شعر يوسف الخال عمقاً فلسفياً يناسب أجواء الرواية.
س: لماذا قسمت الرواية إلى 17 فصلاً بعناوين مختصرة؟
ناصر: العناوين تعكس الشخصية الساردة، ففصول البطل قصيرة ومباشرة، أما الأخرى فأطول وتحمل علامة تعجب. بدأت الرواية بمنظور واحد، ثم فرضت شخصية ثانية نفسها أثناء الكتابة.
س: ما الفئة العمرية التي استهدفتها الرواية؟
ناصر: من 13 إلى 29 عاماً، بلغة سلسة وتجربة قراءة ممتعة، لأن هذه الفئة أكثر تفاعلاً مع الخيال العلمي.
س: هل كان العنوان خيارك منذ البداية؟
ناصر: نعم. جاء من الفكرة الأصلية: شخص يعود للحياة ليسرق بنكاً مع والدته، وتطور لاحقاً لكنه بقي مناسباً.
س: ماذا عن الغلاف؟
ناصر: أردته مرسوماً وليس فوتوغرافياً، بألوان الأزرق والأسود، ليعكس طابع الخيال العلمي.
س: هل حذفت مشاهد أو شخصيات أثناء المراجعة؟
ناصر: نعم، النسخة الأولى كانت 400 صفحة وتضمنت شخصيات ألغيتها لاحقاً لتقوية الحبكة، مثل صديق البطل وثلاثة آخرين في مدينة العائدين للحياة.
س: كيف تصنف روايتك؟
ناصر: خيال علمي سهل (Soft Sci-Fi). بنيت عالماً مستقبلياً دون تعقيدات علمية، مع التركيز على الجانب الإنساني للشخصيات.
الخاتمة:
عهود: شكراً لك على هذا الحوار الجميل، ونبارك لك صدور روايتك الأولى.
ناصر: شكراً للنادي، وأدعو كل من يرغب بالكتابة للتقديم في حاضنة الكتاب، فهي فرصة لا تُفوّت.





