
برعاية نائب أمير الشرقية.. “إخاء” تسدل الستار على معسكر الذكاء الاصطناعي للمبتدئين
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، اختتمت المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام “إخاء” فعاليات معسكر الذكاء الاصطناعي للمبتدئين، الذي امتد على مدار خمسة أيام متتالية، بمشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين، وتعاونٍ واسع مع كل من: إمارة المنطقة الشرقية، شركة أرامكو السعودية، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، الهيئة الملكية للجبيل وينبع، مركز سايتك، وبيت الثقافة.
وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية، خلال الحفل الختامي الذي حضره عدد من القيادات والجهات الشريكة، أن تمكين الأيتام من ذوي الظروف الخاصة بالمعرفة والمهارات الرقمية يشكّل لبنة أساسية في بناء جيل واعٍ ومؤهل للمشاركة الفاعلة في مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها المملكة، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتضمّن الحفل عدة فقرات نوعية، منها عرض مرئي تعريفي عن المعسكر، وأوبريت وطني، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات مع جهات داعمة لدعم المستفيدين، وتمكينهم وتحسين جودة حياتهم. كما تم تكريم المشاركين والداعمين تقديرًا لإسهاماتهم في نجاح المعسكر وتحقيق أهدافه.
من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي للمؤسسة د. محمد بن عمر العيد عن شكره وامتنانه لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على رعايته الكريمة، واهتمامه المتواصل بتمكين الأيتام وتلمّس احتياجاتهم، مشيدًا بدور الشركاء في تعزيز التكامل المجتمعي وتحقيق المسؤولية الاجتماعية.
وأشار العيد إلى أن المعسكر يعكس التزام القيادة الرشيدة بدعم جميع فئات المجتمع، وتهيئتهم معرفيًا ومهاريًا، وتمكينهم من أدوات التقنية الحديثة للمساهمة الفاعلة في نهضة الوطن وبناء مستقبله الرقمي، في ظل تحولات تنموية كبرى تعيشها المملكة.
ويأتي هذا المعسكر ضمن الجهود المتناغمة مع مبادرة “سماي”، التي تهدف إلى تأهيل مليون سعودي في مجال الذكاء الاصطناعي، ورفع الوعي المجتمعي بالتقنيات الحديثة، بما يعزز فرص الاندماج في الاقتصاد الرقمي، ويحقق التنمية المستدامة.
وقد شمل برنامج المعسكر ورشًا تطبيقية ومحتوى مكثفًا يهدف إلى تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي، وتعزيز مهارات التفكير المنطقي والتحليلي، وتحفيز المشاركين على استكشاف المجالات التقنية الحديثة وتوظيفها في واقعهم وحياتهم اليومية.







