مقالات

من أفضل العبادات أمن وخدمة الحجاج للكاتب الإعلامي عبدالقادر بن سليمان مكي

يشرُفنا رجال الأمن بتحمل مسئولية عظيمة تجاه ضيوف الرحمن وتتعدد مهامهم والأدوار المناطة بهم لتحقيق الأمن والأمان لحجاج بيت الله الحرام منذ أن تطأ أقدامهم أرض المملكة وحتى مغادرتها إلى بلدانهم بعد آداء فريضة الحج ومع عِظم هذه المسئولية وتعدد المهام والأدوار لدى رجال الأمن في موسم الحج إلاّ أنها لم تطغ على تغليب الجانب الإنساني والرحمة والعطف لضيوف الرحمن التي تقدم في صور متعددة في كل مكان من مكة المكرمة والمشاعر المقدسة فهذا رجل أمن يضبط الأمن ويسهر على راحة ضيوف الرحمن وذاك ينظم الحركة المرورية في الطرق بين مكة المكرمة المشاعر المقدسة وهذا يساعد المحتاج من ضيوف الرحمن ويلبي النداء في كل وقت وذاك يرشد التائه أو يحمل طفلاً أعياه التعب أو يسقي حاجاً أو ينثر عليه الماء ليخفف عنه حرارة الجو،
العيون التي ترعى ضيوف الرحمن في كل وقت تارة من الأرض وتارة من السماء وأيدي تتسابق على مد يد العون لهم في كل موقف الكل منهم يؤدي عمله بكل أمانة وإقتدار وقد إمتلأ قلبه رحمة ومحبة لكبير سن أو معاق أو مريض أو طفل صغير أو محتاج قدموا ملبّين لرب العالمين وطالبين الرحمة والمغفرة ويأملون من الله عز وجل حجاً مبروراً، وسعياً مشكوراً،
في موقع الحدث في مكة المكرمة وفي المشاعر المقدسة وقد شاهدنا تلك المواقف الإنسانية المشّرفة وهي صور ومشاهد إنسانية معبرة وتُظهر وسائل الإعلام منها النزر اليسير فيما يحتفظ رجال الأمن والقائمون على خدمة ضيوف الرحمن بالكثير منها بينهم وبين بارئهم يرجون الثواب من الله عز وجل ويتسابقون للقيام بما أوكل إليهم لخدمة الحجاج وحفظ أمنهم ومساعدتهم على إتمام نسكهم،
فرجال الأمن كغيرهم من أبناء هذا البلد الخيّر المعطاء يفرحون ويتشرفون ويتسابقون لخدمة ضيوف الرحمن ويقدمون صوراً إيمانية إنسانية يحثهم عليها المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حيث يقول :
( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد) وقوله ( الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ , ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ) ، وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام
(مَنْ لَا يَرْحَم النَّاسَ لَا يرحمه الله ) متفق عليه،
حفظكم الله ورعاكم رجال أمننا تقدمون صور إنسانية رائعة في كل أرجاء المشاعر لمساعدة ضيوف الرحمن سواء في رمي الجمرات أو في إستلام الحجر الأسود أو في الطواف حول الكعبة أو في ايصال حاج إلى مقر سكنه من غير منّ ولا أذى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى