المجتمع

الشيخ الوجيه غرمان بن غارم بن محمّد بن ظافر “الكاشر” بن أحمد بن صالح بن محمّد بن مورع بن نجيح بن تميم العمري

من قبيلة الشقّ.

‏ولد بقرية آل نجيح ببلاد بني عمرو عام ١٣٥٤هـ.

‏واجهة مشرقة من وجهاء بني عمرو في الكرم والجود، ونفع الناس، والتعليم والتربية، ومساعدة المحتاجين، والرأي والحكمة والأدب.

‏تربّى في كنف والده حيث كان والده واحدًا من وجهاء بني عمرو، وهو من الأربعة الذين انطلقوا إلى بيشة لمبايعة الملك عبدالعزيز مع الشيخ محمّد بن محسن العمري ، على يد أميرها عبدالرحمن بن ثنيان عام ١٣٣٨هـ .

‏ التحق الشيخ غرمان بالسلك العسكريّ بمكّة المكرّمة عام ١٣٧٠هـ، وتعلّم القراءة والكتابة، وحفظ نصيبًا من القرآن الكريم، وفي عام ١٣٧٩هـ عاد لمسقط رأسه، وافتتح مدرسة بمسجد آل نجيح، يعلّم فيه الصبية القراءة والكتابة، وحفظ القرآن.

‏ثمّ عاد للعمل بالأمن العامّ والاستقرار في الطائف عام ١٣٨٧هـ.

‏وكان له مكانة في قبيلة الشقّ فهو من أسرة آل الكاشر المعروفة، وتحلّى بمكارم الأخلاق فكانت داره بالطائف مقصدًا لكلّ من يفد إلى الطائف، وعُرف عنه ذلك حتّى لا يكاد يخلو بيته من الضيف، ولا ينقطع الزائر عنه.

‏وعرف عنه إصلاح ذات البين، وله في ذلك مواقف كثيرة في الطائف، ومحافظة النماص.

‏كان يُعرف برجل المهامّ الصعبة في مرجعه، وفي قبيلته، وهو مرجع في المشورة والرأي وجمع الكلمة ..

‏توفّي رحمه الله يوم الأحد ٢٨/ ٢/ ١٤٤٦هـ، بعد مرض ألمّ به، ودُفن في مسقط رأسه.

‏اللهم اغفر له وارفع درجته واكتب له الفردوس الأعلى من الجنة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى