
بر الشرقية توقّع أربع اتفاقيات تعاون ضمن فعاليات معرض “أينا” بالرياض
في إطار سعيها لتعزيز الشراكات المجتمعية وتحقيق الأثر المستدام، وقّعت جمعية البر بالمنطقة الشرقية أربع اتفاقيات تعاون جديدة مع عدد من الجهات الداعمة والجهات من القطاع الخاص، وذلك خلال مشاركتها في معرض الرياض الدولي للقطاع غير الربحي (أينا)، أحد أبرز المنصات الوطنية لدعم وتطوير القطاع غير الربحي في المملكة.
وأكّد المهندس إبراهيم بن محمد أبو عباة، الرئيس التنفيذي للجمعية، أهمية هذه الخطوة في دعم توجه الجمعية نحو التمكين الاجتماعي، مشيرًا إلى أن توقيع هذه الاتفاقيات يأتي ضمن إطار إستراتيجي يهدف إلى توسيع نطاق التأثير المجتمعي وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات.
وقال أبو عباة:
“نسعى من خلال هذه الشراكات إلى بناء منظومة تكاملية مع الجهات الداعمة من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يسهم في تقديم خدمات نوعية ومستدامة للمستفيدين. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعدّ خطوة محورية في تحقيق أهداف الجمعية في مجالات التمكين والتنمية الاجتماعية، ويعكس في الوقت ذاته ثقة الشركاء في رسالة الجمعية ودورها الريادي في العمل الخيري المؤسسي.”
وأضاف:
“الغرض من هذه الاتفاقيات هو توظيف الإمكانات والخبرات المتاحة لدى شركائنا لتطوير مبادرات فعالة تستجيب لاحتياجات المجتمع، في مجالات متنوعة تشمل التعليم، الصحة، التقنية، والخدمات القانونية والتدريبية، بما يعزز من جودة حياة المستفيدين ويوسّع من فرص التمكين والتكامل الاجتماعي.”
وتأتي هذه الاتفاقيات الجديدة امتدادًا لمسيرة التعاون المؤسسي التي تنتهجها جمعية البر، إذ بلغ عدد الشراكات التي أبرمتها الجمعية منذ مطلع عام 2024 حتى الآن 13 شراكة مع القطاع الحكومي، و57 شراكة مع القطاع الخاص، و51 شراكة مع القطاع غير الربحي.
وتغطي هذه الشراكات مجالات متعددة من أبرزها: المنح التعليمية، الاستثمار الاجتماعي، المرافعات القانونية، الخدمات الطبية، البرامج التدريبية، الخدمات اللوجستية، والخدمات التقنية.
وبحسب بيانات الجمعية، فقد استفاد من هذه الشراكات نحو 56% من إجمالي مستفيدي الجمعية خلال عام 2024 وحتى مطلع العام الجاري، في مؤشر واضح على الأثر الإيجابي الكبير الذي تتركه هذه الشراكات في تعزيز جودة الخدمات ورفع مستوى الاستفادة منها.






