
واذن بالناس في الحج
هاهو موسم الحج يوشك على نهايته الحمدلله وحجاج بيت الله الحرام ينعمون بفضل الله تعالى بكل طمأنينه وراحه بفضل الله سبحانه وتعالى ثمّ ماتقدمه حكومتنا الرشيدة من خدمات على كافه المستويات فهذا حاج اعتل قلبه من التعب ولم يستطع إكمال حجه فتدخلت أيادي رجال الصحه ومكنته بفضل الله من إكمال الحج وهيأت له كلٍ سبل العلاج والراحه حتى تمكن من تحقيق أمنيته قافله ٌمن سيارات 🚗 الإسعافات وباصات مهيئة لنقل المرضى من الحجاج لإكمال حجهم .
وكما قال وزير الإعلام السعودي لم تحسب المملكه يوماً تكاليف الحج لان هؤلاء ضيوف الرحمن سخّرت بلادي كل امكاناتها البشرية والمادية لخدمة حجاج بيت الله الحرام فهاهم جنودنا البواسل يبذلون قصارى جهدهم من أجل تحقيق أقصى درجات الأمن والاستقرار لهم فهذا جندي يحمل حاجاً ويساعد ه .
وهذه ليست تعليمات انها أخلاق شعب تربى على ذلك ورجال وزاره الصحه وكافه أجهزه الدوله وعلى رأسها مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين بالإشراف والمتابعه الحقيقه بقي أن اقول لكم ونحن نودع حجاج بيت الله أنه لم يساورني شك مطلقاً في قدّره بلادي ورجالها المخلصين على ادارة الحج والحفاظ على الأمن والاستقرار رغم الأبواق التي تنعق هنا وهناك للتأثير على الحجاج فالحمدلله الذي قيض لهذه البلاد حكام وشعب مترابط يقدمون الغالي والنفيس لخدمه بيت الله الحرام ومسجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتوفير كل ما من شأنه خدمة الزوار والحجاج والحفاظ على أمنهم وراحتهم وسلامتهم .
الحج والأماكن المقدسة مسئولية عظيمة تحتاج إلى رجال تعمل ولا تلتفت الى الخلف وقد كان ولله الحمد والمنه تصدى لها رجال ممن شرفهم الله بهذه المهمة المقدسه سخروا كل إمكاناتهم لخدمه بيت الله وضيوفه على مدار العام دون النظر لما يحاك في الخفاء من خفافيش الظلام (ربِ إجعل هذا بلدا ً امناً وارزق أهله من الثمرات ) .
وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيراً



