
السعودية تتوسط لوقف نووي وشيك بين الهند وباكستان: اتفاق فوري وتهدئة مشروطة
في إنجاز دبلوماسي كبير، نجحت المملكة العربية السعودية في قيادة جهود دولية لإرساء اتفاق فوري لوقف إطلاق النار بين باكستان والهند، بعد تصعيد عسكري خطير كاد يشعل فتيل مواجهة نووية في جنوب آسيا.
وأعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، اليوم السبت، أن الاتفاق تم بدعم سعودي رئيسي، إلى جانب الولايات المتحدة وتركيا، بمشاركة نحو 30 دولة عملت على تهدئة التوتر بين القوتين النوويتين.
وأوضح دار أن الاتفاق دخل حيّز التنفيذ فورًا، مثمنًا الدور الريادي للمملكة في تقريب وجهات النظر، ومؤكدًا عبر منصة “إكس” التزام إسلام آباد بوقف شامل لإطلاق النار.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الهندي التفاهم على التهدئة، لكنه شدد على تمسك بلاده بـ”مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله”، في إشارة إلى استمرار التوتر حول إقليم كشمير.
الاتفاق جاء بعد تصعيد ميداني لافت تمثل في عملية عسكرية باكستانية حملت اسم “البنيان المرصوص”، ردًا على غارات هندية استهدفت قواعد داخل باكستان، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.
وتعود جذور الأزمة إلى هجوم دموي في كشمير بتاريخ 22 أبريل، أسفر عن مقتل 26 شخصًا، اتهمت فيه نيودلهي إسلام آباد، التي نفت بدورها أي صلة بالحادثة.
ويعد هذا الاتفاق ثمرة مباشرة للجهود السعودية في تثبيت السلام المشروط بالسيادة، في منطقة طالما شكلت بؤرة توتر استراتيجي على خريطة الأمن العالمي.



