الاخبار المحلية

ماجد أوشي يناقش روايته الأولى «فرديناند المصري» في نادي الرواية الأولى

استضاف نادي الرواية الأولى في لقائه الأدبي الثامن الكاتب المصري ماجد أوشي، لمناقشة روايته الأولى «فرديناند المصري»، التي تسافر بالقارئ بين مصر وفرنسا، وتنسج بخيوط الخيال والواقع سردًا أدبيًا تتداخل فيه الموسيقى، لا سيما أغاني كوكب الشرق أم كلثوم، مع حكاية التحول والاحتمالات الضائعة.

وفي حوار أداره النادي، تحدث أوشي عن فكرة الرواية التي وُلدت من تأملات حول السفر كتحول نفسي وسلوكي، مشيرًا إلى أن “أم كلثوم نفسها لولا مغادرتها لقريتها لما أصبحت الرمز الذي نعرفه اليوم”. وأضاف أن الرواية توثق هذا التحول من خلال شخصيات متعددة بينها شخصية “فرديناند”، وخط متخيل لحياة أم كلثوم.

وأوضح الكاتب أن أغاني أم كلثوم لم تكن مجرد خلفية موسيقية، بل عنصر سردي محوري، حيث تم استخدام مقاطع من أغانيها كعناوين للفصول، لتتماهى مع المحتوى وتضيف بعدًا عاطفيًا للنص.

وأشار أوشي إلى أن فترة الحجر خلال جائحة كورونا كانت حاسمة في اكتمال الرواية، وأنه اعتمد على روتين صباحي للكتابة بجانب عمله كمهندس معماري. كما كشف عن مواجهته لحظات شك وتوقف، إلا أن القراءة والعودة لإعادة كتابة الفصول ساعدته على تجاوزها.

واختتم اللقاء بكشف أوشي عن شروعه في مشروع روائي جديد، معبرًا عن سعادته بمناقشة عمله الأول على مستوى عربي، ووصف التجربة بأنها “انطلاقة محفزة في عالم الأدب”.

يُذكر أن نادي الرواية الأولى يهدف إلى تسليط الضوء على التجارب السردية الأولى للكتّاب العرب، وتقديم منصة للحوار النقدي والمشاركة الأدبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى